٧- بطن الحوت "آزيف"
“أعتقد أن الكوردا قد وجد شخصاً آخر ليتخذ منهُ سيداً” مدد صاحب البيجاما ذراعيه للأعلى وتثاءب ثم نطق بنبرة متعبه وعيون شبه مغلقه “توقعت ان يكون شين هيجين هو الذي سيُختار من قبل هذا الكوردا، لكن يبدو أن هناك فعلاً من تفوق على جين هيجين” سار بخطوات بطيئه أمام باب المسبح من الخارج دون أن يدخلا وقال صديقه الآخر ذو عيون الصقر المسمى سيران “دخل ريجيس وانقذ ذلك البدين، وأنتَ تعرف ان القوانين أن خُلفِت فستحصل مشكله، لطالما تعودنا على هذا الأمر والان ريجيس يريد أن يدخلنا الجحيم” اما صاحب البيجاما المسمى جي ليو كان ينظر نحو مبنى المسبح فحسب، ثم قال ببرود “أريد النوم فحسب، لا يهمني اي شخص يخرق القوانين ففي النهايه هو من سيواجه عقابه، انا فقط اريد ان أنام” نظرات سيران نحو صديقه الذي يبدو كالمجنون بالنوم فقط كانت مليئه بالانزعاج الواضح من عقدته لحاجبيه فقال بنبره هادئه “ليو أذهب إلى المنزل وضعكَ لا يبدوا جيداً، انا سأبقى هنا في حالة حصول اي شيء حاول فقط أنتَ أن ترتاح فقد نكون بحاجه إليكَ فيما بعد” غادر بخطوات بسيطه للخلف ثم أختفى بمجرد أن ألتفت عليه سيران، ولكن سيران كان يبدو منزعج يفرك برأسه وينفض شعره بين الحين والآخر وينتظر فقط أن ينتهي الأمر، لكن ذلك الانتظار كان بالنسبه له مزعجاً للغايه، لذا *ذلك العجوز يريد أن يقتل المزيد من خيوط المستقبل فقط وضعه لا يعجبني على إلاطلاق، هو فقط يجلس خلف كُرسيه ويعطي الأوامر* مرر سيران يده على القُفل ليكسره بمجرد تمريرة يد ويدخل إلى حديقة المسبح بعد أن رفس الباب ودخل ثم أقتحم المبنى بكل بساطه ونظرات حاده مليئه بالانزعاج من تنفيذ الأوامر فقط.
“أعتقد أن الكوردا قد وجد شخصاً آخر ليتخذ منهُ سيداً” مدد صاحب البيجاما ذراعيه للأعلى وتثاءب ثم نطق بنبرة متعبه وعيون شبه مغلقه “توقعت ان يكون شين هيجين هو الذي سيُختار من قبل هذا الكوردا، لكن يبدو أن هناك فعلاً من تفوق على جين هيجين” سار بخطوات بطيئه أمام باب المسبح من الخارج دون أن يدخلا وقال صديقه الآخر ذو عيون الصقر المسمى سيران “دخل ريجيس وانقذ ذلك البدين، وأنتَ تعرف ان القوانين أن خُلفِت فستحصل مشكله، لطالما تعودنا على هذا الأمر والان ريجيس يريد أن يدخلنا الجحيم” اما صاحب البيجاما المسمى جي ليو كان ينظر نحو مبنى المسبح فحسب، ثم قال ببرود “أريد النوم فحسب، لا يهمني اي شخص يخرق القوانين ففي النهايه هو من سيواجه عقابه، انا فقط اريد ان أنام” نظرات سيران نحو صديقه الذي يبدو كالمجنون بالنوم فقط كانت مليئه بالانزعاج الواضح من عقدته لحاجبيه فقال بنبره هادئه “ليو أذهب إلى المنزل وضعكَ لا يبدوا جيداً، انا سأبقى هنا في حالة حصول اي شيء حاول فقط أنتَ أن ترتاح فقد نكون بحاجه إليكَ فيما بعد” غادر بخطوات بسيطه للخلف ثم أختفى بمجرد أن ألتفت عليه سيران، ولكن سيران كان يبدو منزعج يفرك برأسه وينفض شعره بين الحين والآخر وينتظر فقط أن ينتهي الأمر، لكن ذلك الانتظار كان بالنسبه له مزعجاً للغايه، لذا *ذلك العجوز يريد أن يقتل المزيد من خيوط المستقبل فقط وضعه لا يعجبني على إلاطلاق، هو فقط يجلس خلف كُرسيه ويعطي الأوامر* مرر سيران يده على القُفل ليكسره بمجرد تمريرة يد ويدخل إلى حديقة المسبح بعد أن رفس الباب ودخل ثم أقتحم المبنى بكل بساطه ونظرات حاده مليئه بالانزعاج من تنفيذ الأوامر فقط.
أعتلت وجه آزيف ابتسامات تكاد تكون فوق مستوى الشر الطبيعي وأحتضن تلك الافعى التي كانت تتلوى ورفعته بذيلها من الأعلى لترميه على الأرض وفي كل مره تضربه كان يثبت نفسه بها وكلما تألم كلما أنتقل الألم إليها حتى ضربته على الجدار بقوه فتكسر الجدار بظهره ولكنه أبى أن يتركها ولو لدقيقه وبقي على هذا الحال حتى سقطت على الأرض وتدحرج رأس الطفل الصغير وعاد إلى حجمه الطبيعي اما الجسد الكبير فكان يتبخر وكأنه غرض ينصهر في بركان.
التفت آزيف بعد أن أخترق طنين قوي أذنيه وفي واقترابه وترنحه نحو الافعى ابتعدت هي عنه بشكل متقصد، تراجع آزيف للخلف وكان على وشك أن يفقد وعيه، فأقترب من الافعى وأسند يده عليها من دون أن يدرك ذلك، فتوقف عن الحركه وكأن الوقت توقف لديه، توسعت عيناه وكان في وضع غير أدراكي لما يحصل حوله عندما تلاشى الألم من رأسه. *هل يُعقل أن هذا الوحش! هذا الوحش يستطيع أن يعالج الآلام؟؟ لحظه واحده ماهذا! يمكنني أن اجرب بما ان جسدي في حالة مزريه!!* أقترب آزيف مجدداً منها ووضع يده عليها وهي تريد الإبتعاد عنه وتحولت نظرات الثقه التي تملأ وجه الطفل في أعلى جسد الافعى إلى نظرات خوف وصراخ، لمح آزيف بعينيه جسده الذي بدأ يتعافى بشكلاً سريع للغايه.
أعتلت وجه آزيف ابتسامات تكاد تكون فوق مستوى الشر الطبيعي وأحتضن تلك الافعى التي كانت تتلوى ورفعته بذيلها من الأعلى لترميه على الأرض وفي كل مره تضربه كان يثبت نفسه بها وكلما تألم كلما أنتقل الألم إليها حتى ضربته على الجدار بقوه فتكسر الجدار بظهره ولكنه أبى أن يتركها ولو لدقيقه وبقي على هذا الحال حتى سقطت على الأرض وتدحرج رأس الطفل الصغير وعاد إلى حجمه الطبيعي اما الجسد الكبير فكان يتبخر وكأنه غرض ينصهر في بركان.
بعد كل ما حصل لايمكن للإنسان أن يعود كما كان، فعندما تتعرض لصدمة موت أحداً أمامكَ ذلك المنظر لن يمحى من ذاكرتكَ مهما حاولت، وهكذا كانت عيون آزيف البارده الهادئه التي تغيرت والتحفت بثوب الحده والنباهة تنظر نحو الأجواء من حوله..
جلس آزيف على الأرض يلهث بملابس ملطخه بكل أنواع الدماء “كان هذا رائعاً” “ربما ماكان علي تمثيل الخوف منذُ البدايه، فأنا رائع بعد كل شيء!” نهض من مكانه عندما انصهر جسم الافعى بالكامل وبقي الرأس ينظر إليه عند زاوية الغرفه المليئه بالصور كان ذلك الرأس الصغير يصرخ على آزيف ويغير بمظهر عينيه في كل لحظه ليخيفه، ساعة يقلب عينيه للاسود ويفتح فمه المليء بالأسنان الحاده او أن يقلب ملامحه للأعلى، ولكن آزيف أبتسم بجنون وهو ينهض من على الأرضيه يترنح يميناً وشمالاً، فقال بينما يقترب من ذلك الرأس “لماذا لا نجرب شيئاً؟” نظر إلى يديه بينما يقترب من الرأس الذي يحشر نفسه في الزاويه بخوف وذعر “يا صغير لا تخف، انا فقط اريد ان اعرف ان كان جسدك هو ما يعالجني ام أنني امتلكتُ قوه؟” “هيا هيا تعال إلى هنا يا صغيري” اقترب منه آزيف وجلس امامه على الأرض بكل سيطره وثقه وانهال على ذراعه بالضرب بحجر ساقط من الجدار التي حطمتها الافعى به وماكان خلف تلك الجدار هو الفضاءالأسود كما في باقي الغرف.
التفت آزيف بعد أن أخترق طنين قوي أذنيه وفي واقترابه وترنحه نحو الافعى ابتعدت هي عنه بشكل متقصد، تراجع آزيف للخلف وكان على وشك أن يفقد وعيه، فأقترب من الافعى وأسند يده عليها من دون أن يدرك ذلك، فتوقف عن الحركه وكأن الوقت توقف لديه، توسعت عيناه وكان في وضع غير أدراكي لما يحصل حوله عندما تلاشى الألم من رأسه. *هل يُعقل أن هذا الوحش! هذا الوحش يستطيع أن يعالج الآلام؟؟ لحظه واحده ماهذا! يمكنني أن اجرب بما ان جسدي في حالة مزريه!!* أقترب آزيف مجدداً منها ووضع يده عليها وهي تريد الإبتعاد عنه وتحولت نظرات الثقه التي تملأ وجه الطفل في أعلى جسد الافعى إلى نظرات خوف وصراخ، لمح آزيف بعينيه جسده الذي بدأ يتعافى بشكلاً سريع للغايه.
بعد كل ما حصل لايمكن للإنسان أن يعود كما كان، فعندما تتعرض لصدمة موت أحداً أمامكَ ذلك المنظر لن يمحى من ذاكرتكَ مهما حاولت، وهكذا كانت عيون آزيف البارده الهادئه التي تغيرت والتحفت بثوب الحده والنباهة تنظر نحو الأجواء من حوله..
كادت يده تتحطم بعد أن أصبحت الدماء تسيل منها بغزاره وبالاخص عندما قام بقطع معصمه بالحجر بقوه وبعيون فارغه من الاحاسيس، فرمى الحجر الذي تقطر منه الدماء على الجانب الأيمن ووجه عينيه نحو الرأس دون تحريك رأسه الذي كان بأتجاه الحجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس آزيف على الأرض يلهث بملابس ملطخه بكل أنواع الدماء “كان هذا رائعاً” “ربما ماكان علي تمثيل الخوف منذُ البدايه، فأنا رائع بعد كل شيء!” نهض من مكانه عندما انصهر جسم الافعى بالكامل وبقي الرأس ينظر إليه عند زاوية الغرفه المليئه بالصور كان ذلك الرأس الصغير يصرخ على آزيف ويغير بمظهر عينيه في كل لحظه ليخيفه، ساعة يقلب عينيه للاسود ويفتح فمه المليء بالأسنان الحاده او أن يقلب ملامحه للأعلى، ولكن آزيف أبتسم بجنون وهو ينهض من على الأرضيه يترنح يميناً وشمالاً، فقال بينما يقترب من ذلك الرأس “لماذا لا نجرب شيئاً؟” نظر إلى يديه بينما يقترب من الرأس الذي يحشر نفسه في الزاويه بخوف وذعر “يا صغير لا تخف، انا فقط اريد ان اعرف ان كان جسدك هو ما يعالجني ام أنني امتلكتُ قوه؟” “هيا هيا تعال إلى هنا يا صغيري” اقترب منه آزيف وجلس امامه على الأرض بكل سيطره وثقه وانهال على ذراعه بالضرب بحجر ساقط من الجدار التي حطمتها الافعى به وماكان خلف تلك الجدار هو الفضاءالأسود كما في باقي الغرف.
قدم تلك الابتسامه التي أظهرت جميع أسنانه بشكلاً مرعب وقبض على الرأس بكف يده المجروح والممزق الذي تقطر الدماء منه، ليتعافى بتلك الشباك العنكبوتية التي تعطي شعاع خفيف للغايه نفسها التي ظهرت على يدا شين مسبقاً.
الرأس يصرخ بصوت مزعج كصوت الأطفال الممزوج بوحش صغير مزعج ولكن آزيف كان ينظر إليه كأنه مسخ لا أكثر حتى قال له بينما عينيه تُطلق ذلك الشرار منها “لا تبكي أيها الصغير، فأنتَ تعرف داخل كل شخصاً منا يوجد طفل صغير يبحث عن والديه عندما يصاب بالخوف، لذا لا تصرخ عليك اللعنه!!” اخبره آزيف الا يصرخ ولكنه هو من كان يصرخ بصوته الاجش المزعج الذي لطالما كان إلياس يمقته.
كادت يده تتحطم بعد أن أصبحت الدماء تسيل منها بغزاره وبالاخص عندما قام بقطع معصمه بالحجر بقوه وبعيون فارغه من الاحاسيس، فرمى الحجر الذي تقطر منه الدماء على الجانب الأيمن ووجه عينيه نحو الرأس دون تحريك رأسه الذي كان بأتجاه الحجر.
أعتلت وجه آزيف ابتسامات تكاد تكون فوق مستوى الشر الطبيعي وأحتضن تلك الافعى التي كانت تتلوى ورفعته بذيلها من الأعلى لترميه على الأرض وفي كل مره تضربه كان يثبت نفسه بها وكلما تألم كلما أنتقل الألم إليها حتى ضربته على الجدار بقوه فتكسر الجدار بظهره ولكنه أبى أن يتركها ولو لدقيقه وبقي على هذا الحال حتى سقطت على الأرض وتدحرج رأس الطفل الصغير وعاد إلى حجمه الطبيعي اما الجسد الكبير فكان يتبخر وكأنه غرض ينصهر في بركان.
بدأ الرأس يتحلل بين يديه وينصهر حتى تساقط على شكل مزيج من الاشلاء المقرفه من الدماء واللحم الذي يخرج رائحه قذره ودُخان بلون اسود أيضاً.
قدم تلك الابتسامه التي أظهرت جميع أسنانه بشكلاً مرعب وقبض على الرأس بكف يده المجروح والممزق الذي تقطر الدماء منه، ليتعافى بتلك الشباك العنكبوتية التي تعطي شعاع خفيف للغايه نفسها التي ظهرت على يدا شين مسبقاً.
بعد كل ما حصل لايمكن للإنسان أن يعود كما كان، فعندما تتعرض لصدمة موت أحداً أمامكَ ذلك المنظر لن يمحى من ذاكرتكَ مهما حاولت، وهكذا كانت عيون آزيف البارده الهادئه التي تغيرت والتحفت بثوب الحده والنباهة تنظر نحو الأجواء من حوله..
الرأس يصرخ بصوت مزعج كصوت الأطفال الممزوج بوحش صغير مزعج ولكن آزيف كان ينظر إليه كأنه مسخ لا أكثر حتى قال له بينما عينيه تُطلق ذلك الشرار منها “لا تبكي أيها الصغير، فأنتَ تعرف داخل كل شخصاً منا يوجد طفل صغير يبحث عن والديه عندما يصاب بالخوف، لذا لا تصرخ عليك اللعنه!!” اخبره آزيف الا يصرخ ولكنه هو من كان يصرخ بصوته الاجش المزعج الذي لطالما كان إلياس يمقته.
بدأ الرأس يتحلل بين يديه وينصهر حتى تساقط على شكل مزيج من الاشلاء المقرفه من الدماء واللحم الذي يخرج رائحه قذره ودُخان بلون اسود أيضاً.
التفت آزيف بعد أن أخترق طنين قوي أذنيه وفي واقترابه وترنحه نحو الافعى ابتعدت هي عنه بشكل متقصد، تراجع آزيف للخلف وكان على وشك أن يفقد وعيه، فأقترب من الافعى وأسند يده عليها من دون أن يدرك ذلك، فتوقف عن الحركه وكأن الوقت توقف لديه، توسعت عيناه وكان في وضع غير أدراكي لما يحصل حوله عندما تلاشى الألم من رأسه. *هل يُعقل أن هذا الوحش! هذا الوحش يستطيع أن يعالج الآلام؟؟ لحظه واحده ماهذا! يمكنني أن اجرب بما ان جسدي في حالة مزريه!!* أقترب آزيف مجدداً منها ووضع يده عليها وهي تريد الإبتعاد عنه وتحولت نظرات الثقه التي تملأ وجه الطفل في أعلى جسد الافعى إلى نظرات خوف وصراخ، لمح آزيف بعينيه جسده الذي بدأ يتعافى بشكلاً سريع للغايه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات