“لا بأس.” قال P5067 بحزم: “بما أن الفرقة السادسة استطاعت صد البرابرة لنصف ساعة، فإن فرقتنا السابعة قادرة على فعل الشيء نفسه للجميع. دعوا قواتكم تواصل الانسحاب. أكرر، دعوا قواتكم تواصل الانسحاب.”
بفضل حماية الفرقة السادسة، حظيت الفرق السابعة والخامسة والأولى والرابعة أخيرًا بفرصة نادرة لالتقاط أنفاسها أثناء انسحابها. بعد أن علم قادة الفرقة الخامسة الأربعة بوقوع الفرقة السادسة في كمين، أدركوا أنهم وقعوا في فخ جيش الحملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذا فإن ما كان يتعين عليهم فعله الآن بالتأكيد ليس الحداد على الجنود القتلى من الفرقة السادسة، بل السباق مع الزمن.
وبينما كانوا يتحدثون، جاء صوت إطلاق النار من بندقية قناص من مسافة بعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقط إذا تمكنوا من العودة إلى الجنوب من سور الصين العظيم، يمكن لشركة بايرو مواصلة التعامل مع جيش الحملة.
عندما وصلت المكالمة، قال الشخص على الطرف الآخر: “أنا P5077 من الفرقة الأولى. قواتنا جنوبكم مباشرةً، لكن لا يمكننا العودة لتعزيزكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من بينهم، كانت الفرقتان الأولى والرابعة في وضع أفضل. عندما كانوا يطاردون البرابرة، كانوا يتخلفون ببطء عن البقية، لذا كانوا الأسرع الآن عند الحاجة إلى التراجع.
في تلك اللحظة، كان القائد الأعلى رتبةً في الفرقة السابعة، P5067، ينظر إلى جيش الحملة الذي ظهر في مؤخرتهم وجناحهم. وسط الفوضى، لم يكن أمام الجنود سوى القتال بسرعة. ولأن فارق القوة كان هائلاً، قُتل العديد من جنود الخطوط الأمامية بمجرد احتكاكهم بالبرابرة.
كان قائد الفرقة الأولى، P5077، يشكو إلى مساعده عندما أمر قواته بالتراجع بطريقة منظمة.
«سيدي، هناك اثنان فقط. أحدهما هو القناع الأبيض الأسطوري»، أبلغ الجندي في الخطوط الأمامية.
وقف في مركبة القيادة ونظر إلى الأفق. عندما رأى جميع جنوده يبدو عليهم التعب، قال P5077: “لو كنت استمعت إلى P5092 سابقًا؛ لكان ذلك رائعًا. كيف نسمح لمصالحنا الخاصة أن تؤثر علينا في مواجهة معركة طاحنة؟ نحن المخطئون.”
في هذه اللحظة فقط أصبحت أهمية جنود الفرقة السادسة الذين تعهدوا بتوفير الغطاء لبقية القوات واضحة.
سيدي، لا جدوى من قول ذلك الآن. أولويتنا القصوى هي الانسحاب. قال مساعده: “لحسن الحظ، قواتنا بعيدة جدًا عن ساحة المعركة. أتوقع أن نصل إلى سور الصين العظيم خلال ساعتين. حينها، ستتمكن قوة النيران على السور من منع البرابرة من ملاحقتنا أكثر.”
«سيدي، هناك اثنان فقط. أحدهما هو القناع الأبيض الأسطوري»، أبلغ الجندي في الخطوط الأمامية.
“إن شاء الله…” قال P5077.
الوقت ثمينٌ جدًا، أليس كذلك؟ يقول الجميع إن لحظةً من الزمن تساوي أونصة من الذهب. ليس لديّ هذا القدر من المال لأشتري الوقت، لذا لا يسعني إلا أن أبادله بحياتي.
ولكن ما إن هدأ حتى اتصل قائد لواء المشاة في المؤخرة بمركبة القيادة عبر الراديو قائلاً: “سيدي، أجنحتنا تتعرض للهجوم. إنه جيش الحملة!”
ضحك P5067، الذي كان مُحاطًا بشدة، قائلًا: “هيا يا رفاق. سنترك لكم جميعًا مهمة حماية البشرية جنوب سور الصين العظيم.”
“ماذا يحدث؟” عبس P5077 وسأل، “لماذا يوجد برابرة هنا؟”
نظر إليه مساعد القائد P5077. “سيدي، هل نعود لتعزيز الفرقتين السابعة والخامسة؟”
لا بد أنهم كانوا ينصبون كمينًا هنا منذ البداية ولم يظهروا إلا الآن. قال قائد لواء المشاة الثالث بقلق: “لحسن الحظ، تأخروا خطوة واحدة. هدفهم الرئيسي هو الفرقة السابعة خلفنا، لذا من المفترض أن تتمكن قواتنا من التخلص منهم بسرعة. سيدي، بانتظار تعليماتك. هل نذهب لدعم الفرقة السابعة أم نواصل الانسحاب؟”
أمر P5077 شخصًا على الفور بإحضار خريطة. ألقى نظرة فاحصة على التضاريس القريبة وقال وهو يلهث: “ليس الأمر أن هذه القوات البربرية متأخرة، بل أننا تراجعنا أسرع مما توقعوا! القوات التي ظهرت على الأجنحة كانت تنوي محاصرتنا جميعًا. لا تتشاجروا معهم. لا بد أنهم إحدى القوات الرئيسية لجيش الحملة. إذا تأخرنا هنا، فسنُباد جميعًا!”
“نعم!” أجاب قائد لواء المشاة.
أمر P5077 شخصًا على الفور بإحضار خريطة. ألقى نظرة فاحصة على التضاريس القريبة وقال وهو يلهث: “ليس الأمر أن هذه القوات البربرية متأخرة، بل أننا تراجعنا أسرع مما توقعوا! القوات التي ظهرت على الأجنحة كانت تنوي محاصرتنا جميعًا. لا تتشاجروا معهم. لا بد أنهم إحدى القوات الرئيسية لجيش الحملة. إذا تأخرنا هنا، فسنُباد جميعًا!”
“نعم!” أجاب قائد لواء المشاة.
سرت رعشة في P5077. لو لم تتعهد الفرقة السادسة بتوفير غطاء لمدة نصف ساعة، لكانت فرقتاها الأولى والسابعة، المتمركزتان في مؤخرة الجناح الغربي، قد وقعتا في مواجهة مع القوات الرئيسية للبرابرة الشماليين. حينها، ما كان بإمكانهم التراجع بهذه السرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس P5077 على كرسيه وظل صامتًا لفترة طويلة قبل أن يقول: “انسحبوا، واصلوا الانسحاب. لقد ضحّت الفرقة السادسة بنفسها لمنحنا هذه النصف ساعة الإضافية، لذا يجب أن نعتز بها! فليُطلقوا الفرقة السابعة النار!”
ولو تأخروا نصف ساعة، لظهرت قوات البرابرة الرئيسية فجأة في هذه اللحظة من خلفهم وسدت طريق هروبهم إلى الجنوب.
“نعم!” أجاب قائد لواء المشاة.
«سيدي، هناك اثنان فقط. أحدهما هو القناع الأبيض الأسطوري»، أبلغ الجندي في الخطوط الأمامية.
لكن الأمور اختلفت الآن. كانت الفرقة الأولى قد خرجت مُسبقًا من حصار البرابرة.
بعد ذلك، أغلق P5067 الخط. طلب من مرؤوسه إحضار سيفه، ثم ضغط على زر أحمر في مركبة القيادة. “إنه لشرف عظيم أن أخدم مع الجميع. لقد مُحيت الفرقة السادسة بالفعل. الآن، حان وقت تقدم فرقتنا السابعة. بما أن الفرقة السادسة وفرت لنا نصف ساعة، فلنفعل الشيء نفسه مع الفرقتين الأولى والرابعة.
«سيدي، هناك اثنان فقط. أحدهما هو القناع الأبيض الأسطوري»، أبلغ الجندي في الخطوط الأمامية.
P5077 قال، “اتصل بالأقسام الأخرى على الفور واكتشف أوضاعهم!”
سرعان ما تلقى ضابط الأركان ردودًا من الفرق المختلفة. “الفرقة الرابعة، خلف القوات المُطاردة، خرجت من الحصار مُسبقًا، مثلنا تمامًا. لكن الفرقتين السابعة والخامسة لا تزالان مُحاصرتين داخل منطقة الحصار. حاصرتهما قوات العدو من كلا الجانبين. لو تأخرنا نصف ساعة، لما نجا أيٌّ من فرقنا الأربع. يُقدّرون أن الحصار نفّذه أكثر من 15 ألف بربري.”
وبعبارة أخرى، كان على الفرقتين السابعة والخامسة أن تواجها جيشاً قوامه أكثر من 7000 بربري.
فوجئ برؤية شخصين يسيران نحو ساحة المعركة حاملين سيوفهما. لم يبدوا مستعجلين، بل بدا عليهما هدوء غير متوقع.
وبينما كانوا يتحدثون، جاء صوت إطلاق النار من بندقية قناص من مسافة بعيدة.
كانت قوة قوامها 15,000 جندي من جيش الحملة كافية لصد 40,000 جندي من سرية بايرو الذين نفدت ذخيرتهم وطعامهم. ورغم أنهم قد لا يتمكنون من قتل الجميع، إلا أنه لن يكون من الصعب إطالة أمد القتال حتى وصول المزيد من جيش الحملة الشمالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يحدث؟” عبس P5077 وسأل، “لماذا يوجد برابرة هنا؟”
في هذه اللحظة فقط أصبحت أهمية جنود الفرقة السادسة الذين تعهدوا بتوفير الغطاء لبقية القوات واضحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، رأى P5067 الطرف الآخر، على ما يبدو، يقول شيئًا لجنود الخطوط الأمامية عبر المنظار. فسأل على الفور: “ماذا يقول؟”
نظر إليه مساعد القائد P5077. “سيدي، هل نعود لتعزيز الفرقتين السابعة والخامسة؟”
________________________________اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيدسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
جلس P5077 على كرسيه وظل صامتًا لفترة طويلة قبل أن يقول: “انسحبوا، واصلوا الانسحاب. لقد ضحّت الفرقة السادسة بنفسها لمنحنا هذه النصف ساعة الإضافية، لذا يجب أن نعتز بها! فليُطلقوا الفرقة السابعة النار!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيدي، لا جدوى من قول ذلك الآن. أولويتنا القصوى هي الانسحاب. قال مساعده: “لحسن الحظ، قواتنا بعيدة جدًا عن ساحة المعركة. أتوقع أن نصل إلى سور الصين العظيم خلال ساعتين. حينها، ستتمكن قوة النيران على السور من منع البرابرة من ملاحقتنا أكثر.”
في تلك اللحظة، كان القائد الأعلى رتبةً في الفرقة السابعة، P5067، ينظر إلى جيش الحملة الذي ظهر في مؤخرتهم وجناحهم. وسط الفوضى، لم يكن أمام الجنود سوى القتال بسرعة. ولأن فارق القوة كان هائلاً، قُتل العديد من جنود الخطوط الأمامية بمجرد احتكاكهم بالبرابرة.
لكن الأمور اختلفت الآن. كانت الفرقة الأولى قد خرجت مُسبقًا من حصار البرابرة.
“لا بأس.” قال P5067 بحزم: “بما أن الفرقة السادسة استطاعت صد البرابرة لنصف ساعة، فإن فرقتنا السابعة قادرة على فعل الشيء نفسه للجميع. دعوا قواتكم تواصل الانسحاب. أكرر، دعوا قواتكم تواصل الانسحاب.”
عندما وصلت المكالمة، قال الشخص على الطرف الآخر: “أنا P5077 من الفرقة الأولى. قواتنا جنوبكم مباشرةً، لكن لا يمكننا العودة لتعزيزكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قائد الفرقة الأولى، P5077، يشكو إلى مساعده عندما أمر قواته بالتراجع بطريقة منظمة.
ضحك P5067، الذي كان مُحاطًا بشدة، قائلًا: “هيا يا رفاق. سنترك لكم جميعًا مهمة حماية البشرية جنوب سور الصين العظيم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال P5077 بصوت منخفض، “يا صديقي القديم، هل تعرف ما الذي تواجهه؟
“بالتأكيد أعرف.” ضحك P5067 وقال: “لكن لا يمكننا ترك P5031 يُعاقب بمفرده، أليس كذلك؟ من الواضح أننا جميعًا اتخذنا قرارًا خاطئًا، لذا علينا أن ندفع ثمن ذلك.”
كانت قوة قوامها 15,000 جندي من جيش الحملة كافية لصد 40,000 جندي من سرية بايرو الذين نفدت ذخيرتهم وطعامهم. ورغم أنهم قد لا يتمكنون من قتل الجميع، إلا أنه لن يكون من الصعب إطالة أمد القتال حتى وصول المزيد من جيش الحملة الشمالية.
عندما وصلت المكالمة، قال الشخص على الطرف الآخر: “أنا P5077 من الفرقة الأولى. قواتنا جنوبكم مباشرةً، لكن لا يمكننا العودة لتعزيزكم.”
تردد P5077 قليلًا. “لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا بأس.” قال P5067 بحزم: “بما أن الفرقة السادسة استطاعت صد البرابرة لنصف ساعة، فإن فرقتنا السابعة قادرة على فعل الشيء نفسه للجميع. دعوا قواتكم تواصل الانسحاب. أكرر، دعوا قواتكم تواصل الانسحاب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، رأى P5067 الطرف الآخر، على ما يبدو، يقول شيئًا لجنود الخطوط الأمامية عبر المنظار. فسأل على الفور: “ماذا يقول؟”
بعد ذلك، أغلق P5067 الخط. طلب من مرؤوسه إحضار سيفه، ثم ضغط على زر أحمر في مركبة القيادة. “إنه لشرف عظيم أن أخدم مع الجميع. لقد مُحيت الفرقة السادسة بالفعل. الآن، حان وقت تقدم فرقتنا السابعة. بما أن الفرقة السادسة وفرت لنا نصف ساعة، فلنفعل الشيء نفسه مع الفرقتين الأولى والرابعة.
سيدي، لا جدوى من قول ذلك الآن. أولويتنا القصوى هي الانسحاب. قال مساعده: “لحسن الحظ، قواتنا بعيدة جدًا عن ساحة المعركة. أتوقع أن نصل إلى سور الصين العظيم خلال ساعتين. حينها، ستتمكن قوة النيران على السور من منع البرابرة من ملاحقتنا أكثر.”
الوقت ثمينٌ جدًا، أليس كذلك؟ يقول الجميع إن لحظةً من الزمن تساوي أونصة من الذهب. ليس لديّ هذا القدر من المال لأشتري الوقت، لذا لا يسعني إلا أن أبادله بحياتي.
الوقت ثمينٌ جدًا، أليس كذلك؟ يقول الجميع إن لحظةً من الزمن تساوي أونصة من الذهب. ليس لديّ هذا القدر من المال لأشتري الوقت، لذا لا يسعني إلا أن أبادله بحياتي.
يا رفاق، سنقاتل حتى الموت اليوم. فخر حماية البشرية في السهول الوسطى ملكٌ لشركتنا النارية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن في تلك اللحظة، اتصل أحد جنود الجبهة فجأةً بمركبة القيادة عبر اللاسلكي. “سيدي، دخل بعض الغرباء ساحة المعركة فجأة! أكرر، دخل بعض المجهولين ساحة المعركة!”
علاوة على ذلك، فإن الكثير من الناس الذين اهتموا بما يكفي بالأخبار المتعلقة بالبشر الخارقين عرفوا أن القناع الأبيض لم يكن شخصًا حقيقيًا بل قوة عظمى لشخص ما، وأن هذا الشخص كان شخصية مهمة في الشمال الغربي.
من هم؟ كم عددهم؟ صُعق P5067.
وبعبارة أخرى، كان على الفرقتين السابعة والخامسة أن تواجها جيشاً قوامه أكثر من 7000 بربري.
يُشير مصطلح “المجهولين” إلى أشخاص غير شركة بايرو وقوات جيش الحملة. قد يعني ذلك أنهم من اتحاد وانغ أو اتحاد تشو أو أي جهة أخرى. ولكن مهما يكن، فهم أشخاص ما كان ينبغي أن يظهروا هنا.
«سيدي، هناك اثنان فقط. أحدهما هو القناع الأبيض الأسطوري»، أبلغ الجندي في الخطوط الأمامية.
في هذه اللحظة فقط أصبحت أهمية جنود الفرقة السادسة الذين تعهدوا بتوفير الغطاء لبقية القوات واضحة.
«سيدي، هناك اثنان فقط. أحدهما هو القناع الأبيض الأسطوري»، أبلغ الجندي في الخطوط الأمامية.
P5077 قال، “اتصل بالأقسام الأخرى على الفور واكتشف أوضاعهم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قائد الفرقة الأولى، P5077، يشكو إلى مساعده عندما أمر قواته بالتراجع بطريقة منظمة.
خرج P5067 بسرعة من مركبة القيادة وصعد إليها. ثم رفع منظاره ونظر إلى خط المواجهة البعيد.
“إن شاء الله…” قال P5077.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فوجئ برؤية شخصين يسيران نحو ساحة المعركة حاملين سيوفهما. لم يبدوا مستعجلين، بل بدا عليهما هدوء غير متوقع.
في هذه اللحظة فقط أصبحت أهمية جنود الفرقة السادسة الذين تعهدوا بتوفير الغطاء لبقية القوات واضحة.
بفضل حماية الفرقة السادسة، حظيت الفرق السابعة والخامسة والأولى والرابعة أخيرًا بفرصة نادرة لالتقاط أنفاسها أثناء انسحابها. بعد أن علم قادة الفرقة الخامسة الأربعة بوقوع الفرقة السادسة في كمين، أدركوا أنهم وقعوا في فخ جيش الحملة.
سواءً كانت فرقة بايرو أو جيش الحملة، كان هناك آلاف الجنود من كلا الجانبين. لذا، بدا هذان الشخصان ضعيفين ووحيدين بعض الشيء.
كانت قوة قوامها 15,000 جندي من جيش الحملة كافية لصد 40,000 جندي من سرية بايرو الذين نفدت ذخيرتهم وطعامهم. ورغم أنهم قد لا يتمكنون من قتل الجميع، إلا أنه لن يكون من الصعب إطالة أمد القتال حتى وصول المزيد من جيش الحملة الشمالية.
ولو تأخروا نصف ساعة، لظهرت قوات البرابرة الرئيسية فجأة في هذه اللحظة من خلفهم وسدت طريق هروبهم إلى الجنوب.
علاوة على ذلك، فإن الكثير من الناس الذين اهتموا بما يكفي بالأخبار المتعلقة بالبشر الخارقين عرفوا أن القناع الأبيض لم يكن شخصًا حقيقيًا بل قوة عظمى لشخص ما، وأن هذا الشخص كان شخصية مهمة في الشمال الغربي.
________________________________اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيدسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
عندما أدرك أن الطرف الآخر كان فردًا واحدًا فقط، شعر P5067 أن الشخص الذي دخل ساحة المعركة كان أكثر وحدة من ذي قبل.
“لا بأس.” قال P5067 بحزم: “بما أن الفرقة السادسة استطاعت صد البرابرة لنصف ساعة، فإن فرقتنا السابعة قادرة على فعل الشيء نفسه للجميع. دعوا قواتكم تواصل الانسحاب. أكرر، دعوا قواتكم تواصل الانسحاب.”
سرت رعشة في P5077. لو لم تتعهد الفرقة السادسة بتوفير غطاء لمدة نصف ساعة، لكانت فرقتاها الأولى والسابعة، المتمركزتان في مؤخرة الجناح الغربي، قد وقعتا في مواجهة مع القوات الرئيسية للبرابرة الشماليين. حينها، ما كان بإمكانهم التراجع بهذه السرعة.
فجأةً، رأى P5067 الطرف الآخر، على ما يبدو، يقول شيئًا لجنود الخطوط الأمامية عبر المنظار. فسأل على الفور: “ماذا يقول؟”
بعد ذلك، أغلق P5067 الخط. طلب من مرؤوسه إحضار سيفه، ثم ضغط على زر أحمر في مركبة القيادة. “إنه لشرف عظيم أن أخدم مع الجميع. لقد مُحيت الفرقة السادسة بالفعل. الآن، حان وقت تقدم فرقتنا السابعة. بما أن الفرقة السادسة وفرت لنا نصف ساعة، فلنفعل الشيء نفسه مع الفرقتين الأولى والرابعة.
قال قائدٌ في الخطوط الأمامية، بجهدٍ كبيرٍ عبر اللاسلكي: “أمرنا بالانسحاب. قال إنه سيكسبنا بعض الوقت”.
“إن شاء الله…” قال P5077.
وبينما كانوا يتحدثون، جاء صوت إطلاق النار من بندقية قناص من مسافة بعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
________________________________اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيدسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
عندما أدرك أن الطرف الآخر كان فردًا واحدًا فقط، شعر P5067 أن الشخص الذي دخل ساحة المعركة كان أكثر وحدة من ذي قبل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات