1856
إذا استطاع ، أراد بطبيعة الحال أن يتلاعب بهذا النوع من الجمال الرائع. ولكن الأهم من ذلك ، أن (لـِـيـنج هـَــان) كان لديه خلفية من مستوى [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] ، وحتى مرسومه لم يكن فعالاً ضده ، فكيف يمكنه أن يتحمل هذا النوع من المحن؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كم هو بريئ!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن (لـِـيـنج هـَــان) غبياً لدرجة أن يعبر عن هذا السؤال بصوتٍ عالٍ . خلاف ذلك ، فإن هذا العاشق الغيور الذي كان قد هدأ للتو من المحتمل أن يطير مرة أخرى في الغيرة.
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأمر المثير للشفقة هو أن سـِـيمـا لين لم يكن لديه أي فكرة عن سبب تعرضه للضرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“زوجتي ، متى سنكمل زواجنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اذهب إلى الجحيم!” مددت (العنقاء السماوية العذراء) قبضتها ، على استعداد لضرب (لـِـيـنج هـَــان).
“آه!” صرخ سـِـيمـا لين من الألم. كان مرتبكاً تماماً. هل يمكن أن يكون ذوق تشاو كو مختلفاً تماماً عن الجماهير؟ ما الذي قد يبدو جمالاً رائعاً في عيون الآخرين سيكون في الواقع عذاباً بشعاً بالنسبة له؟ إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلماذا يكون غاضباً جداً؟
ومع ذلك ، فإن براعتها في المعركة الحالية كانت بالفعل أدنى بكثير من قوة (لـِـيـنج هـَــان). لقد مد يده فقط وأمسك بمعصمها ، واستغل الفتحة ، قبلها بعنف مرة أخرى. علاوة على ذلك ، قام بلمسها في كل مكان يستطيع ، مما تسبب في ظهور بشرة شاحبة تشبه اليشم في كل مكان.
“دعونا نرى ما إذا كنت لن أضربك حتى الموت ، أيها الوغد!”
لم يستطع (لـِـيـنج هـَــان) إلا أن يشعر بنبض قلبه. لقد أراد حقاً إحضار هذا الجمال على الفور إلى البرج الأسود من أجل نوبة من الحميمية ، ولكن عندما استدعى جوهر قلب اليشم الأعلى ، ظل يقمع الرغبة بالقوة. لقد اعتنق هذا الجمال بين ذراعيه فقط ، وهدأ ببطء قلبه الذي ينبض بسرعة.
“السيد الشاب كو ، ما الخطأ الذي فعلته بالضبط؟ السيد الشاب كو ، ارحمني! لقد ساعدتك فقط في العثور على امرأة جميلة ؛ إذا لم تكن راضياً ، فيمكننا إيجاد واحدة أخرى! ”
“اللعنة المنحرف!” لكمته (العنقاء السماوية العذراء) بخفة.
“لماذا تحب جميع النساء قول ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن (لـِـيـنج هـَــان) غبياً لدرجة أن يعبر عن هذا السؤال بصوتٍ عالٍ . خلاف ذلك ، فإن هذا العاشق الغيور الذي كان قد هدأ للتو من المحتمل أن يطير مرة أخرى في الغيرة.
1856
غادروا الزقاق الصغير وواصلوا طريقهم إلى دار المزاد. بعد فترة وجيزة ، ظهرت دار المزاد على مرمى البصر.
“السيد الصغير كو ، إنها هنا! إنها هنا! ” عند الأبواب الرئيسية لدار المزاد ، كان سـِـيمـا لين يمد رأسه وينظر هنا وهناك. عندما اكتشف (لـِـيـنج هـَــان) يمشي مع (العنقاء السماوية العذراء) بجانبه ، لم يستطع إلا أن يبدو سعيداً.
في المقام الأول ، كان تشاو كو سيداً شاباً عاطلاً عن العمل. لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في إمبراطورية الشَمْس القرمزية التي من شأنها أن تجعله حذراً ، وقد تجرأت هذه القوة على [طَبَقَة الجسد السموي] في الواقع على خداعه. الآن ، كان لديه حقاً عقل ليهزم سـِـيمـا لين حتى الموت.
“هيه ، فقط انتظر الموت!”
“ليس سيئاً أختك” فجأة أصيب تشاو كو بالجنون وضرب سـِـيمـا لين بشدة.
لسوء الحظ ، كان الشقي الذي خطف امرأته غائباً بالفعل!
“دعونا نرى ما إذا كنت لن أضربك حتى الموت ، أيها الوغد!”
نظر تشاو كو في الاتجاه الذي كان يشير إليه ، وبدا مذهولاً على الفور. ومع ذلك ، كانت مجرد لحظة ، وأصبح هذا التعبير المذهل على الفور تعبيراً عن الخوف.
نظر تشاو كو في الاتجاه الذي كان يشير إليه ، وبدا مذهولاً على الفور. ومع ذلك ، كانت مجرد لحظة ، وأصبح هذا التعبير المذهل على الفور تعبيراً عن الخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
لقد تذكر بشكل طبيعي (العنقاء السماوية العذراء).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأمر المثير للشفقة هو أن سـِـيمـا لين لم يكن لديه أي فكرة عن سبب تعرضه للضرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صحيح بما فيه الكفاية ، عندما كانت عيناه مائلتان قليلاً إلى الجانب ، رأوا (لـِـيـنج هـَــان). ازدادت البرودة في قلبه على الفور مائة ضعف. كان شخصه كله مجمداً تقريباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“السيد الصغير كو ، هذه الفتاة ليست سيئة ، أليس كذلك؟” لم يلاحظ سـِـيمـا لين على الإطلاق ، وكان لا يزال يتحدث بفخر إلى جانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسوء الحظ ، كان الشقي الذي خطف امرأته غائباً بالفعل!
(لـِـيـنج هـَــان) ، الذي كان قد اقترب بالفعل بما فيه الكفاية ، سأل بهدوء ، “ما هو ليس سيئاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أريد فقط أن أضربك ، بل أريد أيضاً قتلك!” هدد تشاو كو بتهديد. هذا الرجل تجرأ في الواقع على تحريضه على انتزاع إمرأة من جالب سوء حظ مثل (لـِـيـنج هـَــان) ؛ ألم تكن هذه محاولة لقتله؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سـِـيمـا لين بطبيعة الحال على استعداد ليصبح الخادم. وقف على الدرج ونظر إليهم بازدراء. أشار إلى (لـِـيـنج هـَــان) ، وصرخ ، “السيد الشاب كو مهتم برفيقتك الأنثى! انت محظوظ جدا. قدم رفيقتك بسرعة ، وربما يمنحك السيد الشاب كو منصباً مهماً “.
“توقف!” مع همف بارد ، قفز شخص من الطابق الثاني. كان شيخاً طويلاً و قوياً بدا أنه في الستينيات إلى السبعينيات من عمره. ومع ذلك ، كان جسده صلباً و بنياناً جيداً ، و حيويته قوية للغاية.
“اللعنة المنحرف!” لكمته (العنقاء السماوية العذراء) بخفة.
كانت كل كلمة مدمرة. الاضطرار إلى تسليم امرأته والاستمرار في أن يصبح خادماً لشخص ما؟ هل كان ذلك محظوظا؟
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
لم يستطع (لـِـيـنج هـَــان) إلا أن يشعر بنبض قلبه. لقد أراد حقاً إحضار هذا الجمال على الفور إلى البرج الأسود من أجل نوبة من الحميمية ، ولكن عندما استدعى جوهر قلب اليشم الأعلى ، ظل يقمع الرغبة بالقوة. لقد اعتنق هذا الجمال بين ذراعيه فقط ، وهدأ ببطء قلبه الذي ينبض بسرعة.
“أوه ، هذا صحيح؟” نظر (لـِـيـنج هـَــان) إلى تشاو كو بابتسامة.
غادروا الزقاق الصغير وواصلوا طريقهم إلى دار المزاد. بعد فترة وجيزة ، ظهرت دار المزاد على مرمى البصر.
“ليس سيئاً أختك” فجأة أصيب تشاو كو بالجنون وضرب سـِـيمـا لين بشدة.
كانت كل كلمة مدمرة. الاضطرار إلى تسليم امرأته والاستمرار في أن يصبح خادماً لشخص ما؟ هل كان ذلك محظوظا؟
كان غاضباً بشكل طبيعي. لقد فر للتو من قبضة (لـِـيـنج هـَــان) ، لكن سـِـيمـا لين دفعه إلى حفرة من نار! اللعنة ، ما العداوة التي كانت موجودة بينهما لدرجة أنه فعلاً دمره بهذه الطريقة؟
“السيد الشاب كو ، لماذا تضربني؟” أمسك برأسه. بفضل قدراته ، لم يكن بطبيعة الحال يضاهي تشاو كو ، وكانت مسألة حياته أو موته مجرد نزوة واحدة لتشاو كو.
“دعونا نرى ما إذا كنت لن أضربك حتى الموت ، أيها الوغد!”
لقد كان سيداً شاباً مدللاً عادياً ، فما الذي يخشاه حقاً؟ لكمة واحدة منه ، ومزقت ذراع سـِـيمـا لين وكسرت عظامه. لقد كان مجرد عدد قليل من اللكمات ، وكان سـِـيمـا لـِـين بعيداً عن التعرف عليه ، وليس بعيداً عن الموت.
في المقام الأول ، كان تشاو كو سيداً شاباً عاطلاً عن العمل. لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في إمبراطورية الشَمْس القرمزية التي من شأنها أن تجعله حذراً ، وقد تجرأت هذه القوة على [طَبَقَة الجسد السموي] في الواقع على خداعه. الآن ، كان لديه حقاً عقل ليهزم سـِـيمـا لين حتى الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تحب جميع النساء قول ذلك؟”
“السيد الشاب كو ، ما الخطأ الذي فعلته بالضبط؟ السيد الشاب كو ، ارحمني! لقد ساعدتك فقط في العثور على امرأة جميلة ؛ إذا لم تكن راضياً ، فيمكننا إيجاد واحدة أخرى! ”
“آه!” صرخ سـِـيمـا لين من الألم. كان مرتبكاً تماماً. هل يمكن أن يكون ذوق تشاو كو مختلفاً تماماً عن الجماهير؟ ما الذي قد يبدو جمالاً رائعاً في عيون الآخرين سيكون في الواقع عذاباً بشعاً بالنسبة له؟ إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلماذا يكون غاضباً جداً؟
“هيه ، فقط انتظر الموت!”
“السيد الشاب كو ، لماذا تضربني؟” أمسك برأسه. بفضل قدراته ، لم يكن بطبيعة الحال يضاهي تشاو كو ، وكانت مسألة حياته أو موته مجرد نزوة واحدة لتشاو كو.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لا أريد فقط أن أضربك ، بل أريد أيضاً قتلك!” هدد تشاو كو بتهديد. هذا الرجل تجرأ في الواقع على تحريضه على انتزاع إمرأة من جالب سوء حظ مثل (لـِـيـنج هـَــان) ؛ ألم تكن هذه محاولة لقتله؟
لقد كان سيداً شاباً مدللاً عادياً ، فما الذي يخشاه حقاً؟ لكمة واحدة منه ، ومزقت ذراع سـِـيمـا لين وكسرت عظامه. لقد كان مجرد عدد قليل من اللكمات ، وكان سـِـيمـا لـِـين بعيداً عن التعرف عليه ، وليس بعيداً عن الموت.
كان سـِـيمـا لين بطبيعة الحال على استعداد ليصبح الخادم. وقف على الدرج ونظر إليهم بازدراء. أشار إلى (لـِـيـنج هـَــان) ، وصرخ ، “السيد الشاب كو مهتم برفيقتك الأنثى! انت محظوظ جدا. قدم رفيقتك بسرعة ، وربما يمنحك السيد الشاب كو منصباً مهماً “.
“ما عداوتي معك؟”
*******
بينغ! بينغ! بينغ!
صرخ سـِـيمـا لين من الألم. على الرغم من أن تشاو كو كان غاضباً ، إلا أنه شعر بمزيد من الظلم. لماذا تعرض للضرب بشكل فظيع من دون سبب مثل هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لـِـيـنج هـَــان) ، الذي كان قد اقترب بالفعل بما فيه الكفاية ، سأل بهدوء ، “ما هو ليس سيئاً؟”
“السيد الشاب كو ، ما الخطأ الذي فعلته بالضبط؟ السيد الشاب كو ، ارحمني! لقد ساعدتك فقط في العثور على امرأة جميلة ؛ إذا لم تكن راضياً ، فيمكننا إيجاد واحدة أخرى! ”
“ابحث عن أخرى أختك” كانت عيون تشاو كو على وشك أن تتنفس النار. هل تجرأ فعلاً على تذكيره بهذا؟
“زوجتي ، متى سنكمل زواجنا؟”
لقد كان أكثر غضباً!
“هيه ، فقط انتظر الموت!”
“السيد الشاب كو ، ما الخطأ الذي فعلته بالضبط؟ السيد الشاب كو ، ارحمني! لقد ساعدتك فقط في العثور على امرأة جميلة ؛ إذا لم تكن راضياً ، فيمكننا إيجاد واحدة أخرى! ”
إذا استطاع ، أراد بطبيعة الحال أن يتلاعب بهذا النوع من الجمال الرائع. ولكن الأهم من ذلك ، أن (لـِـيـنج هـَــان) كان لديه خلفية من مستوى [طَبَقَة التَكوِيِن وَ التَدمِير] ، وحتى مرسومه لم يكن فعالاً ضده ، فكيف يمكنه أن يتحمل هذا النوع من المحن؟
“أوه ، هذا صحيح؟” نظر (لـِـيـنج هـَــان) إلى تشاو كو بابتسامة.
“أيها الوغد ، أريد أن أسحب أوتارك و أزيل بشرتك!” استمر تشاو كو في ضربه بشكل مروع.
لقد تذكر بشكل طبيعي (العنقاء السماوية العذراء).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابحث عن أخرى أختك” كانت عيون تشاو كو على وشك أن تتنفس النار. هل تجرأ فعلاً على تذكيره بهذا؟
لقد كان سيداً شاباً مدللاً عادياً ، فما الذي يخشاه حقاً؟ لكمة واحدة منه ، ومزقت ذراع سـِـيمـا لين وكسرت عظامه. لقد كان مجرد عدد قليل من اللكمات ، وكان سـِـيمـا لـِـين بعيداً عن التعرف عليه ، وليس بعيداً عن الموت.
بينغ! بينغ! بينغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أريد فقط أن أضربك ، بل أريد أيضاً قتلك!” هدد تشاو كو بتهديد. هذا الرجل تجرأ في الواقع على تحريضه على انتزاع إمرأة من جالب سوء حظ مثل (لـِـيـنج هـَــان) ؛ ألم تكن هذه محاولة لقتله؟
الأمر المثير للشفقة هو أن سـِـيمـا لين لم يكن لديه أي فكرة عن سبب تعرضه للضرب.
“السيد الصغير كو ، هذه الفتاة ليست سيئة ، أليس كذلك؟” لم يلاحظ سـِـيمـا لين على الإطلاق ، وكان لا يزال يتحدث بفخر إلى جانبه.
كم هو بريئ!
“توقف!” مع همف بارد ، قفز شخص من الطابق الثاني. كان شيخاً طويلاً و قوياً بدا أنه في الستينيات إلى السبعينيات من عمره. ومع ذلك ، كان جسده صلباً و بنياناً جيداً ، و حيويته قوية للغاية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“السيد الشاب كو ، لماذا تضربني؟” أمسك برأسه. بفضل قدراته ، لم يكن بطبيعة الحال يضاهي تشاو كو ، وكانت مسألة حياته أو موته مجرد نزوة واحدة لتشاو كو.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
“هيه ، فقط انتظر الموت!”
بينغ! بينغ! بينغ!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات