1938
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “(لـِـيـنج) …” كان شا جينغ على وشك البدء في الصراخ عندما اكتشف جثة تشاو جيانباي التي تم اختراقها بالفعل إلى نصفين ، مما صدمته كثيراً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“(لـِــيـنج هـَــان)!” حدقت (تـْـشُو شِيُوشُو) بغضب. لقد قتلت بالفعل جنرالا عظيما للإمبراطورية ؛ هل مازلت تنوي ارتكاب جريمة قتل؟ بصفتها القائد العظيم للحرس الإمبراطوري ، لم تستطع التظاهر بأنها لم تر هذا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إيه ، لم يكن تشاو جيانباي. كان لديه عدد كبير من الأبناء ، وكان شا يوان واحداً منهم فقط. علاوة على ذلك ، لم يكن هو الأكثر تميزاً أيضاً. الآن وقد مات … ثم مات.
*******
هسه ، هذا الشاب كان قوياً بالفعل إلى هذا الحد؟
كانت عيون (تشاو لِيُون شِينْغ) خبيثة. كان يعلم أنه لم يعد من الممكن استخدام شخص آخر لقتل (لـِــيـنج هـَــان). لم يجرؤ الوزير الأيسر على التحرك على الإطلاق ، و لم تكن (تـْـشُو شِيُوشُو) راغبةً في التحرك أيضاً. عاد بهدوء. لقد أصبح عدواً مع (لـِــيـنج هـَــان) منذ فترة طويلة ، والآن سيدعوه (لـِــيـنج هـَــان) بالتأكيد للمحاسبة. إذا لم يركض ، ألن يكون هذا مجرد انتظار للموت؟
كان القتال في ساحة المعركة أمراً واحداً. لقد قتل الملايين لأنه كان يعلم أن قدراته وصلت إلى القمة بالتأكيد ، ولم يكن هناك بالتأكيد أحد قادر على قتله ، وليس لأنه لم يكن خائفاً من الموت وكان مولوداً مهووساً بالقتل.
“ما الذي تركض لأجله؟” ومع ذلك ، فقد اتخذ خطوة عندما سمع صوت (لـِــيـنج هـَــان) الهادئ يرن من أذنه. بعد ذلك ، أمسكته يد غير مرئية و أمسكت به.
من الطبيعي أنه لن يعتقد أن هذا قد تم بواسطة الوزير الأيسر أو (تـْـشُو شِيُوشُو). وبغض النظر عن حقيقة أن أيا منهما لم يكن لديه هذا النوع من الشجاعة ، لم يكن لديهما القدرة على القيام بذلك أيضاً!
“(لـِــيـنج هـَــان)!” حدقت (تـْـشُو شِيُوشُو) بغضب. لقد قتلت بالفعل جنرالا عظيما للإمبراطورية ؛ هل مازلت تنوي ارتكاب جريمة قتل؟ بصفتها القائد العظيم للحرس الإمبراطوري ، لم تستطع التظاهر بأنها لم تر هذا.
كان القتال في ساحة المعركة أمراً واحداً. لقد قتل الملايين لأنه كان يعلم أن قدراته وصلت إلى القمة بالتأكيد ، ولم يكن هناك بالتأكيد أحد قادر على قتله ، وليس لأنه لم يكن خائفاً من الموت وكان مولوداً مهووساً بالقتل.
بينغ!
من الطبيعي أنه لن يعتقد أن هذا قد تم بواسطة الوزير الأيسر أو (تـْـشُو شِيُوشُو). وبغض النظر عن حقيقة أن أيا منهما لم يكن لديه هذا النوع من الشجاعة ، لم يكن لديهما القدرة على القيام بذلك أيضاً!
رن صوت عالٍ ، وشوهدت (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العذراء). في هذه الأثناء ، كان شا جينغ يقف بفخر في الجو. بعد كل شيء ، كان مستوى تدريبه أعلى بكثير ، وكان لديه أيضاً دفعة إضافية من قوة الأمة ، لذلك كان من الطبيعي أن يكون له اليد العليا في هذا الصراع.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“(لـِـيـنج) …” كان شا جينغ على وشك البدء في الصراخ عندما اكتشف جثة تشاو جيانباي التي تم اختراقها بالفعل إلى نصفين ، مما صدمته كثيراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وضح النهار ، كنت تكذب عمليا بين أسنانك!
الللعنة!
إيه ، لم يكن تشاو جيانباي. كان لديه عدد كبير من الأبناء ، وكان شا يوان واحداً منهم فقط. علاوة على ذلك ، لم يكن هو الأكثر تميزاً أيضاً. الآن وقد مات … ثم مات.
من الطبيعي أنه لن يعتقد أن هذا قد تم بواسطة الوزير الأيسر أو (تـْـشُو شِيُوشُو). وبغض النظر عن حقيقة أن أيا منهما لم يكن لديه هذا النوع من الشجاعة ، لم يكن لديهما القدرة على القيام بذلك أيضاً!
من الطبيعي أنه لن يعتقد أن هذا قد تم بواسطة الوزير الأيسر أو (تـْـشُو شِيُوشُو). وبغض النظر عن حقيقة أن أيا منهما لم يكن لديه هذا النوع من الشجاعة ، لم يكن لديهما القدرة على القيام بذلك أيضاً!
لم يكن هناك سوى شخص واحد … (لـِــيـنج هـَــان)!
ارتجف و انكمش.
هسه ، هذا الشاب كان قوياً بالفعل إلى هذا الحد؟
لم يستطع التمييز بين مستوى زراعته ، لأن مستوى زراعة (لـِــيـنج هـَــان) كان أعلى من مستوى زراعته!
لم يتمكن شا جينغ من الوصول إلى مستوى زراعة (لـِــيـنج هـَــان) ، لكنه كان يعتقد أن (لـِــيـنج هـَــان) قد أخفى عن عمد مستوى زراعته طوال هذا الوقت. كانوا جميعاً في (الحد البسيط) ، لذلك كان من السهل القيام بذلك بشكل طبيعي. لكن الآن ، من منظور الأشياء ، كان قد خمّن خطأ.
و هكذا ، قتل الآخر بسهولة تشاو جيانباي بسرعة وبقليل من الضجة حتى أنه لم يلاحظ. كان ذلك لأن الضغط الذي مارسته عليه (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العذراء) كان ثقيلاً أيضاً ، فكيف يمكن أن يجرؤ على تشتيت انتباهه؟
لم يستطع التمييز بين مستوى زراعته ، لأن مستوى زراعة (لـِــيـنج هـَــان) كان أعلى من مستوى زراعته!
هز (لـِــيـنج هـَــان) رأسه ، وأجاب ، “كيف يمكن أن تخسري ، لا بد أنك تذكرت خطأ!” نظر إلى شا جينغ ، مد يده الأخرى. غطت يده السماء و ضغطت على شا جينغ.
و هكذا ، قتل الآخر بسهولة تشاو جيانباي بسرعة وبقليل من الضجة حتى أنه لم يلاحظ. كان ذلك لأن الضغط الذي مارسته عليه (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العذراء) كان ثقيلاً أيضاً ، فكيف يمكن أن يجرؤ على تشتيت انتباهه؟
في هذه اللحظة ، ارتفعت نية القتل ، وبدا تماماً كما لو كان يرتكب العنف عند أدنى خلاف.
ارتجف و انكمش.
لم يكن هناك سوى شخص واحد … (لـِــيـنج هـَــان)!
كان القتال في ساحة المعركة أمراً واحداً. لقد قتل الملايين لأنه كان يعلم أن قدراته وصلت إلى القمة بالتأكيد ، ولم يكن هناك بالتأكيد أحد قادر على قتله ، وليس لأنه لم يكن خائفاً من الموت وكان مولوداً مهووساً بالقتل.
“(لـِــيـنج هـَــان)!” حدقت (تـْـشُو شِيُوشُو) بغضب. لقد قتلت بالفعل جنرالا عظيما للإمبراطورية ؛ هل مازلت تنوي ارتكاب جريمة قتل؟ بصفتها القائد العظيم للحرس الإمبراطوري ، لم تستطع التظاهر بأنها لم تر هذا.
في مواجهة ضغط الموت ، كان يتصبب عرقاً بجنون ، وكان ظهره كله مبللاً تماماً في لحظة.
كراهية قتل ابنه؟
هسه ، هذا الشاب كان قوياً بالفعل إلى هذا الحد؟
إيه ، لم يكن تشاو جيانباي. كان لديه عدد كبير من الأبناء ، وكان شا يوان واحداً منهم فقط. علاوة على ذلك ، لم يكن هو الأكثر تميزاً أيضاً. الآن وقد مات … ثم مات.
و هكذا ، قتل الآخر بسهولة تشاو جيانباي بسرعة وبقليل من الضجة حتى أنه لم يلاحظ. كان ذلك لأن الضغط الذي مارسته عليه (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العذراء) كان ثقيلاً أيضاً ، فكيف يمكن أن يجرؤ على تشتيت انتباهه؟
“هل انت بخير؟” التفت (لـِــيـنج هـَــان) لإلقاء نظرة على (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العذراء).
ارتجف و انكمش.
أطلقت (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذْرَاء) نفسا صاعداً . كانت هناك آثار دماء على جسدها وفي زاوية شفتيها ، لكن حيويتها لم تنخفض. بدت حزينة قليلاً و عنيدة قليلاً كما قالت ، “لقد خسرت!”
الللعنة!
هز (لـِــيـنج هـَــان) رأسه ، وأجاب ، “كيف يمكن أن تخسري ، لا بد أنك تذكرت خطأ!” نظر إلى شا جينغ ، مد يده الأخرى. غطت يده السماء و ضغطت على شا جينغ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“فماذا لو كنت في [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيَّة] ، هذا هو أنا و يمكن أن أكون متعجرفاً!”
لم يستطع التمييز بين مستوى زراعته ، لأن مستوى زراعة (لـِــيـنج هـَــان) كان أعلى من مستوى زراعته!
ارتجفت أصابع (تـْـشُو شِيُوشُو) قليلاً ، وكان لديها الرغبة في التحرك. لكن عندما رأت أن كف (لـِــيـنج هـَــان) لم يكن لديه أدنى نية للقتل ، قامت بقمع الدافع بالقوة.
هز (لـِــيـنج هـَــان) رأسه ، وأجاب ، “كيف يمكن أن تخسري ، لا بد أنك تذكرت خطأ!” نظر إلى شا جينغ ، مد يده الأخرى. غطت يده السماء و ضغطت على شا جينغ.
كيف يمكن لشا جينغ الدفاع ضد كل هذا بمفرده ؟ ضغطت اليد الضخمة لأسفل ، و تم الضغط عليه مباشرة على الأرض. بينغ ، بنغ ، بينغ ، بينغ. موجات الصدمة التي لا حصر لها من طاقة الأصل في وقت لاحق ، تم تفجير شا جينغ على الفور إلى ما هو أبعد من التعرف عليه وجعله مشهداً مأساوياً.
*******
سحب (لـِــيـنج هـَــان) يده بابتسامة ، وقال ، “انظري ، أيتها الزوجة ، أليس هو أكثر خطورة منك؟ إنه انتصارك بشكل طبيعي “.
الللعنة!
‘هذا…!’
«1938م… إستولى الثوار العرب على أربع سيارات شحنٍ، و وضعوا في كل سيارة خمسة عشر ثائرًا، وكان معهم بعض الثوار من غزة، وقطعوا بالسيارات مسافة أربعين كيلو مترًا حتى وصلوا بئر السبع ، وكانت قوات أخرى من الثوار قد مهَّدت الطريق لهم، فقطعت أسلاك الكهرباء والهاتف وأغلقت مداخل المدينة، ثمَّ هاجم الثوار دائرة البوليس، وكان فيها خمسة من أفراد الشرطة البريطانية وضابط وشرطة من العرب، فحرّروها، واستولى الثوار على ما فيها من الأسلحة والملفات، ثم هاجموا باقي الدوائر الحكومية وحرَّروها، واستولوا على ما فيها من أوراق، وحرقوها ثم انسحبوا، وقُتل في الهجوم الرقيب البريطاني لاندَرز، كما فُقد بوليس عربي وجاء مفتش بوليس بريطاني مع ثلاثة جنود فلم يستطيعوا الوقوف أمام المهاجمين لكثرة عددهم وانسحبوا وتحصنوا بالمركز وأطفؤوا النور، فقد تمكَّن الثوار من الاستيلاء على ستمائة قطعة سلاح، وقتلوا خمسةً من الجنود الإنجليز، وهاجموا دُور الحكومة من جديد في السابع عشر من أيلول/ سبتمبر، واستولوا على ما فيها من سلاح وذخيرة ومال، وانسحبوا قبل وصول تعزيزات عسكرية بريطانية، وكان من بين الأسلحة التي استولوا عليها في هذه العمليات رشاشات متوسطة وحديثة من طراز لويس غن، والتي استخدمها الثوار لاحقًا في إسقاط طائرات بريطانية.»
في وضح النهار ، كنت تكذب عمليا بين أسنانك!
بينغ!
كما حدث ، لن يتخلى (لـِــيـنج هـَــان) عن الأمر هنا. التفت إلى شا جينغ وسأل ، “الأخ شا ، من ضربت؟” ضاقت عيناه في وهج ، وظهرت الضراوة فيهما على أكمل وجه.
‘هذا…!’
في هذه اللحظة ، ارتفعت نية القتل ، وبدا تماماً كما لو كان يرتكب العنف عند أدنى خلاف.
إيه ، لم يكن تشاو جيانباي. كان لديه عدد كبير من الأبناء ، وكان شا يوان واحداً منهم فقط. علاوة على ذلك ، لم يكن هو الأكثر تميزاً أيضاً. الآن وقد مات … ثم مات.
كان شا جينغ منزعجاً بشكل لا يصدق ، ويداه ممسكة بإحكام بقبضة اليد. أجاب:
“لقد ضربتني”.
“هل انت بخير؟” التفت (لـِــيـنج هـَــان) لإلقاء نظرة على (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العذراء).
“انظري أيتها الزوجة ، حتى هو نفسه يعترف بأنك الجاني” التفت (لـِــيـنج هـَــان) لإلقاء نظرة على (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العذراء) مرة أخرى ، كل نِيَّة قَتْلِه تبخرت إلى لا شيء.
هذا…
*******
تعمد التحريف و الفجور و التشويه المتعمد للحقيقة. ما هي العدالة المتبقية في العالم؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, الأن متاح دعم الرواية من أجل زيادة عدد الفصول , و شكرا لكل من قام بدعم الرواية و لو بالقليل 🌹
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “(لـِـيـنج) …” كان شا جينغ على وشك البدء في الصراخ عندما اكتشف جثة تشاو جيانباي التي تم اختراقها بالفعل إلى نصفين ، مما صدمته كثيراً.
«1938م… إستولى الثوار العرب على أربع سيارات شحنٍ، و وضعوا في كل سيارة خمسة عشر ثائرًا، وكان معهم بعض الثوار من غزة، وقطعوا بالسيارات مسافة أربعين كيلو مترًا حتى وصلوا بئر السبع ، وكانت قوات أخرى من الثوار قد مهَّدت الطريق لهم، فقطعت أسلاك الكهرباء والهاتف وأغلقت مداخل المدينة، ثمَّ هاجم الثوار دائرة البوليس، وكان فيها خمسة من أفراد الشرطة البريطانية وضابط وشرطة من العرب، فحرّروها، واستولى الثوار على ما فيها من الأسلحة والملفات، ثم هاجموا باقي الدوائر الحكومية وحرَّروها، واستولوا على ما فيها من أوراق، وحرقوها ثم انسحبوا، وقُتل في الهجوم الرقيب البريطاني لاندَرز، كما فُقد بوليس عربي وجاء مفتش بوليس بريطاني مع ثلاثة جنود فلم يستطيعوا الوقوف أمام المهاجمين لكثرة عددهم وانسحبوا وتحصنوا بالمركز وأطفؤوا النور، فقد تمكَّن الثوار من الاستيلاء على ستمائة قطعة سلاح، وقتلوا خمسةً من الجنود الإنجليز، وهاجموا دُور الحكومة من جديد في السابع عشر من أيلول/ سبتمبر، واستولوا على ما فيها من سلاح وذخيرة ومال، وانسحبوا قبل وصول تعزيزات عسكرية بريطانية، وكان من بين الأسلحة التي استولوا عليها في هذه العمليات رشاشات متوسطة وحديثة من طراز لويس غن، والتي استخدمها الثوار لاحقًا في إسقاط طائرات بريطانية.»
“ما الذي تركض لأجله؟” ومع ذلك ، فقد اتخذ خطوة عندما سمع صوت (لـِــيـنج هـَــان) الهادئ يرن من أذنه. بعد ذلك ، أمسكته يد غير مرئية و أمسكت به.
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
إيه ، لم يكن تشاو جيانباي. كان لديه عدد كبير من الأبناء ، وكان شا يوان واحداً منهم فقط. علاوة على ذلك ، لم يكن هو الأكثر تميزاً أيضاً. الآن وقد مات … ثم مات.
ارتجفت أصابع (تـْـشُو شِيُوشُو) قليلاً ، وكان لديها الرغبة في التحرك. لكن عندما رأت أن كف (لـِــيـنج هـَــان) لم يكن لديه أدنى نية للقتل ، قامت بقمع الدافع بالقوة.
أطلقت (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذْرَاء) نفسا صاعداً . كانت هناك آثار دماء على جسدها وفي زاوية شفتيها ، لكن حيويتها لم تنخفض. بدت حزينة قليلاً و عنيدة قليلاً كما قالت ، “لقد خسرت!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات