نظر إلى الأعلى، انظر إلى الأسفل ثم اضحك
الفصل 250: انظر إلى الأعلى، انظر إلى الأسفل ثم اضحك
فرحة الحياة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن اليوم كان يقترب من نهايته، وبدأ الليل يكتسي القصر بالظلام. ارتفع القمر نصفه فقط، لكنه كان كافيًا ليضيء أرجاء قصر الشمال تشي. وبدت الأفاريز السوداء الطويلة والجدران الرمادية والبيضاء أكثر جمالًا خلال الليل.
كانت حركات فان شيان تبدو غير متناسقة، يلوّح في الهواء بطريقة عشوائية تكاد تكون مضحكة. لم يكن في تحركاته أي نوع من الرشاقة أو المهارة، ومع كل موجة من يده، كان يُصدر نفحة خفيفة من الريح. ظل على هذا الحال لبعض الوقت، يقطع الهواء بعشوائية في محيط هايتانغ دون أن يقترب منها فعليًا. كان حريصًا ألا يؤذيها أو حتى يسبب لها خدشًا بسيطًا، فاستمر على هذا النحو، حيث لم تصل ضرباته إلا لجعل ملابسها ترفرف قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذًا، مع صراخ المستشار باتهامهما بخداع الملكية، هل يمكن أن يُشعل هذا غضب الإمبراطورة الأرملة؟ بالطبع لا. لكنها عندما نظرت إلى المستشار الوقح، شعرت برغبة جامحة في تمزيق شفتيه.
ما نوع هذه التقنية؟ حسنًا، كان ذلك مستوحى من مغنٍّ في حياته السابقة يُدعى وو باي، الذي كان دائمًا يضع عددًا من المراوح الكهربائية تحت المسرح ليبقى الهواء منعشًا حوله. كان الأمر أشبه بما يفعله ستيفن تشاو في أفلامه باستخدام المراوح لخلق تأثيرات خاصة، لجعل أكمام الممثلين تتحرك بشكل درامي.
الفصل 250: انظر إلى الأعلى، انظر إلى الأسفل ثم اضحك فرحة الحياة
كانت ملابس هايتانغ تتمايل مثل السحب، وبين كل نسمة هواء خفيفة، كانت تظهر ابتسامتها واضحة. إلى جانب مجرى الماء الذي يزيّن قاعة القصر، كان من الممكن أن تُخطئها العين وتظنها جنية تائهة في الريح. كانت ترفع ذراعيها مشيرة شرقًا وغربًا وفي كل الاتجاهات، متظاهرة بالقتال كأنها فتاة قصر حقيقية.
كانت ملابس هايتانغ تتمايل مثل السحب، وبين كل نسمة هواء خفيفة، كانت تظهر ابتسامتها واضحة. إلى جانب مجرى الماء الذي يزيّن قاعة القصر، كان من الممكن أن تُخطئها العين وتظنها جنية تائهة في الريح. كانت ترفع ذراعيها مشيرة شرقًا وغربًا وفي كل الاتجاهات، متظاهرة بالقتال كأنها فتاة قصر حقيقية.
لقد استمر القتال لفترة، ولكن لم تظهر أي علامات على دخان أو شرر أو حتى نار، كما كان متوقعًا في تصادم طاقات “تشين تشي” قوية. لم يكن أي منهما ينوي أن يُسيل دم الآخر، لذا استمرّا في هذا القتال اللطيف. كان يمكن مقارنة هذا المشهد بالطعام النباتي المُقدّم في المعابد؛ ممل لدرجة تجعل الناس يشعرون بالغثيان.
بدأ وانغ تشينيان يجادل مع الخصي ودخل معه في رهان حول موعد إنهاء “الراقصين” على المسرح لأدائهم. لاحظ بعض الحاضرين هذا الجدال الصغير، فانضموا إليه أيضًا، وكل منهم شارك في الرهان. راهن أحدهم بصندوق من قنافذ البحر، وآخر راهن بخيارين. وهكذا استمر الأمر، حيث شارك العديد من الأشخاص بوضع رهاناتهم على أطعمة مختلفة من الوليمة.
حتى الخصيان الشباب استطاعوا أن يدركوا أن هذين المقاتلين البارعين كانا يُزيّفان القتال. فما بالك بكبار المسؤولين والنبلاء الذين كانوا جميعًا يفكرون بالأمر ذاته؟ كان المستشارون قد اكتشفوا زيف المعركة منذ البداية، لكنهم لم يتوقعوا أن يواصل الاثنان خداع الجميع بتزوير معركة كاملة دون أي اعتبار للملكية.
كانت حركات فان شيان تبدو غير متناسقة، يلوّح في الهواء بطريقة عشوائية تكاد تكون مضحكة. لم يكن في تحركاته أي نوع من الرشاقة أو المهارة، ومع كل موجة من يده، كان يُصدر نفحة خفيفة من الريح. ظل على هذا الحال لبعض الوقت، يقطع الهواء بعشوائية في محيط هايتانغ دون أن يقترب منها فعليًا. كان حريصًا ألا يؤذيها أو حتى يسبب لها خدشًا بسيطًا، فاستمر على هذا النحو، حيث لم تصل ضرباته إلا لجعل ملابسها ترفرف قليلاً.
كانت الإمبراطورة الأرملة تراقب المسرح الذي أُقيم في القاعة، وعندما رأت الظلال الوامضة للشخصين المفترض أنهما يتقاتلان، لم تستطع منع نفسها من التنهد. لم تفقد أعصابها تمامًا، لكن من يدقق النظر قد يرى تجاعيد عينيها تحمل لمحة من الإحباط. على العكس منها، كان الإمبراطور الشاب الذي يشاهد هايتانغ وفان شيان يؤديان هذا العرض في الهواء الطلق مبتهجًا وسعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما استمر فان شيان في التساؤل، وصل الإمبراطور ودخل القصر. وعندما اقترب، أشار إلى هايتانغ وفان شيان بأن لا حاجة لتحية رسمية. ثم استخدم يده اليمنى ليرمي معطفه إلى ذراعي أحد الخصيان. كان الإمبراطور الآن يرتدي طبقة رقيقة فقط من الملابس.
كان وجه لانغ تاو هادئًا بينما يراقب القتال. من تجربته الشخصية، عرف أن فان شيان كان يزيّف عدم دقة هجماته، لكنه استطاع أن يرى أن الحركات التي كان ينفذها بالفعل كانت حقيقية وتتطلب مهارة فائقة. إحدى الضربات كانت تُعرف باسم تقنية “كاسر التابوت”، وهي مهارة أسطورية طورتها عائلة “يي” في مملكة تشينغ الجنوبية. كيف لرجل يحمل اسم “فان” أن يتعلمها؟
لكن المقاتلين الحقيقيين فقط استطاعوا إدراك مدى الحذر والتخطيط الدقيق الذي تم وضعه في العرض الذي قدمه فان شيان وهايتانغ.
أما بقية الحاضرين، فلم يستطيعوا إلا أن يشعروا بخيبة أمل تجاه العرض الذي قُدّم لهم. فقد شاهدوا لفترة طويلة حتى بدأ الكثيرون بالتثاؤب. أحد الخصيان في المقدمة هزّ رأسه وقال: “كم ستستمر هذه المعركة؟ لن يفوز أحد أو يخسر على أي حال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد الصمت في القاعة. كان جميع الضباط يعرفون أن السيدة هايتانغ ومفوض الجنوب فان شيان يتقنان المزاح، ومن أجل عدم إزعاج الإمبراطورة الأرملة، لزموا الصمت.
شعر وانغ تشينيان بوخزة من الخجل وقال: “أعتقد أنه لن يمضي وقت طويل قبل أن يُعلن أحدهم عن انتهائها.”
كانت ملابس هايتانغ تتمايل مثل السحب، وبين كل نسمة هواء خفيفة، كانت تظهر ابتسامتها واضحة. إلى جانب مجرى الماء الذي يزيّن قاعة القصر، كان من الممكن أن تُخطئها العين وتظنها جنية تائهة في الريح. كانت ترفع ذراعيها مشيرة شرقًا وغربًا وفي كل الاتجاهات، متظاهرة بالقتال كأنها فتاة قصر حقيقية.
قال الشاب الخصي، وهو لا يصدق عينيه: “كل هؤلاء المسؤولين الحاضرين هنا اليوم أذكياء ومتحضرون، لذلك لن يبدأوا بالصراخ لإيقاف هذا العرض.”
استمر فان شيان وهايتانغ في تمثيلهما، متجاهلين كلمات المستشار التي أفسدت الأجواء. بدأت هايتانغ تتحرك لتتفادى هجمات فان شيان الذي كان يتقدم للأمام. كانت تمتلك قوامًا رشيقًا، بينما كان فان شيان يتمتع بوجه وسيم، لذلك لم يكن مشهد القتال بهذا السوء بالنسبة للمتفرجين.
بدأ وانغ تشينيان يجادل مع الخصي ودخل معه في رهان حول موعد إنهاء “الراقصين” على المسرح لأدائهم. لاحظ بعض الحاضرين هذا الجدال الصغير، فانضموا إليه أيضًا، وكل منهم شارك في الرهان. راهن أحدهم بصندوق من قنافذ البحر، وآخر راهن بخيارين. وهكذا استمر الأمر، حيث شارك العديد من الأشخاص بوضع رهاناتهم على أطعمة مختلفة من الوليمة.
نظر فان شيان إلى صدر الإمبراطور وقدميه مرتين.
“هذا سخيف!”
كانت حركات فان شيان تبدو غير متناسقة، يلوّح في الهواء بطريقة عشوائية تكاد تكون مضحكة. لم يكن في تحركاته أي نوع من الرشاقة أو المهارة، ومع كل موجة من يده، كان يُصدر نفحة خفيفة من الريح. ظل على هذا الحال لبعض الوقت، يقطع الهواء بعشوائية في محيط هايتانغ دون أن يقترب منها فعليًا. كان حريصًا ألا يؤذيها أو حتى يسبب لها خدشًا بسيطًا، فاستمر على هذا النحو، حيث لم تصل ضرباته إلا لجعل ملابسها ترفرف قليلاً.
أخيرًا، أحد المستشارين، الذي كان يشاهد تعبيرات الإمبراطورة الأرملة وهي تتغير تدريجيًا إلى الغضب، ضرب الطاولة بغضب وقال بصوت عالٍ: “هذا عيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة؛ كيف تجرؤان على تلويثه بالخداع! هل تحاولان فعلاً خداع جلالتها؟”
ربما كانت هايتانغ معتادة على رؤية هذا الجانب الخاص وغير الرسمي من الإمبراطور، إذ لم تبدُ عليها أي علامات قلق. أما فان شيان، فقد بدا قلقًا. كان يعلم أن إمبراطور مملكة تشينغ لم يكن ليكشف هذا الجانب من نفسه أمام أحد، لكن ها هو إمبراطور مملكة تشي يجلس مرتاحًا بشكل مفرط على الأريكة.
لم تكن هذه الكلمات لطيفة، وكان المستشار نفسه قد أظهر عدم احترام كبير من خلال صراخه بهذا الشكل. مهما بلغ سوء الأوضاع، كان يُقال إن من يبدأ بالصراخ في احتفال لا بد أن يكون شخصًا حاقدًا. نعم، كان فان شيان وهايتانغ يعبثان، لكن طالما لم يُحدث أحد ضجة، كانت الإمبراطورة الأرملة مستعدة للجلوس والمشاهدة. حتى لو كان هذا عيد ميلادها، لم يكن هناك ضرر من مشاهدة شابين موهوبين يقدمان عرضًا ممتعًا.
وبطريقة ما، في غمضة عين، تبدلت مواقع المقاتلين، واندفعت نفحة الريح التي كان من المفترض أن تصيب هدفها دون أن تجد مستقبلاً لها – واستمرت في طريقها.
إذًا، مع صراخ المستشار باتهامهما بخداع الملكية، هل يمكن أن يُشعل هذا غضب الإمبراطورة الأرملة؟ بالطبع لا. لكنها عندما نظرت إلى المستشار الوقح، شعرت برغبة جامحة في تمزيق شفتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذًا، مع صراخ المستشار باتهامهما بخداع الملكية، هل يمكن أن يُشعل هذا غضب الإمبراطورة الأرملة؟ بالطبع لا. لكنها عندما نظرت إلى المستشار الوقح، شعرت برغبة جامحة في تمزيق شفتيه.
أما الإمبراطور الشاب، فكان لا يزال يضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد الصمت في القاعة. كان جميع الضباط يعرفون أن السيدة هايتانغ ومفوض الجنوب فان شيان يتقنان المزاح، ومن أجل عدم إزعاج الإمبراطورة الأرملة، لزموا الصمت.
استمر فان شيان وهايتانغ في تمثيلهما، متجاهلين كلمات المستشار التي أفسدت الأجواء. بدأت هايتانغ تتحرك لتتفادى هجمات فان شيان الذي كان يتقدم للأمام. كانت تمتلك قوامًا رشيقًا، بينما كان فان شيان يتمتع بوجه وسيم، لذلك لم يكن مشهد القتال بهذا السوء بالنسبة للمتفرجين.
كانت ملابس هايتانغ تتمايل مثل السحب، وبين كل نسمة هواء خفيفة، كانت تظهر ابتسامتها واضحة. إلى جانب مجرى الماء الذي يزيّن قاعة القصر، كان من الممكن أن تُخطئها العين وتظنها جنية تائهة في الريح. كانت ترفع ذراعيها مشيرة شرقًا وغربًا وفي كل الاتجاهات، متظاهرة بالقتال كأنها فتاة قصر حقيقية.
حتى تلك اللحظة، كان القتال يدور بالكامل على المسرح، لكنهما قررا الآن مغادرة المسرح والقتال على بعد أمتار قليلة من العرش. تحركا كثيرًا بعد ذلك، وبعد فترة، قررا “زيارة” المستشار الوقح نفسه.
لكن المقاتلين الحقيقيين فقط استطاعوا إدراك مدى الحذر والتخطيط الدقيق الذي تم وضعه في العرض الذي قدمه فان شيان وهايتانغ.
رفع فان شيان يده في لحظة معينة، وبدا وكأنه على وشك ضرب طاولة المستشار بضربة مخيفة، لكنه بصوت مسموع قال: “أوه!” ثم أخطأ الهدف.
قفزت هايتانغ في الهواء، لكن حركاتها كانت بطيئة ومملة. رفعت إصبعين كما لو كانت تنوي النزول بهما لتخترق صدر فان شيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذًا، مع صراخ المستشار باتهامهما بخداع الملكية، هل يمكن أن يُشعل هذا غضب الإمبراطورة الأرملة؟ بالطبع لا. لكنها عندما نظرت إلى المستشار الوقح، شعرت برغبة جامحة في تمزيق شفتيه.
وبطريقة ما، في غمضة عين، تبدلت مواقع المقاتلين، واندفعت نفحة الريح التي كان من المفترض أن تصيب هدفها دون أن تجد مستقبلاً لها – واستمرت في طريقها.
الفصل 250: انظر إلى الأعلى، انظر إلى الأسفل ثم اضحك فرحة الحياة
وفي الأمام، كانت مقاعد المستشار الوقح تنتظرها.
كان وجه لانغ تاو هادئًا بينما يراقب القتال. من تجربته الشخصية، عرف أن فان شيان كان يزيّف عدم دقة هجماته، لكنه استطاع أن يرى أن الحركات التي كان ينفذها بالفعل كانت حقيقية وتتطلب مهارة فائقة. إحدى الضربات كانت تُعرف باسم تقنية “كاسر التابوت”، وهي مهارة أسطورية طورتها عائلة “يي” في مملكة تشينغ الجنوبية. كيف لرجل يحمل اسم “فان” أن يتعلمها؟
عندما قام فان شيان وهايتانغ بتوحيد مهاراتهما معًا، حتى المعلم العظيم كو هي لم يكن ليتحمل مثل هذه الضربة.
كان القصر هادئًا للغاية، ورائحة الشموع المعطرة كانت تعبق في أنفه بينما كان ينتظر. تبادر إلى ذهنه أن الإمبراطور كان يجب أن يكون مع والدته الآن، لذلك كان يشعر بالحيرة حول سبب طلبه منه الانتظار هنا.
تحطم الطاولة الصغيرة إلى آلاف الشظايا الدقيقة. تحطمت زجاجات الكحول التي كانت عليها، وتكسرت جميع الأطباق الموجودة. لكن الغريب أن المشروبات وأواني المأدبة طارت جميعها واتجهت نحو المستشار الذي أهانهم سابقًا. وعندما استقرت الفوضى الطائرة، كان هناك خضار عالق في حاجبه، وزُينت أذنه بفطر الإينوكي، وبرزت جزرة من فمه. ولإضفاء المزيد من السوء على منظره، كان غارقًا تمامًا في الحساء.
لكن المقاتلين الحقيقيين فقط استطاعوا إدراك مدى الحذر والتخطيط الدقيق الذي تم وضعه في العرض الذي قدمه فان شيان وهايتانغ.
ساد الصمت في القاعة. كان جميع الضباط يعرفون أن السيدة هايتانغ ومفوض الجنوب فان شيان يتقنان المزاح، ومن أجل عدم إزعاج الإمبراطورة الأرملة، لزموا الصمت.
كانت الإمبراطورة الأرملة تحب هايتانغ، ولم تكن تحمل أي ضغينة تجاهها. وبما أن اليوم كان عيد ميلادها، فإن القليل من المزاح لتخفيف الأجواء كان أمرًا جيدًا. لم تقل كلمة واحدة لفان شيان، لكنها ردت على تواضعه بابتسامة تعبر عن تقديرها.
مع هذا الصمت، توقف فان شيان وهايتانغ. كانا يقفان على بعد خطوات قليلة من بعضهما البعض، وابتسما بسعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفزت هايتانغ في الهواء، لكن حركاتها كانت بطيئة ومملة. رفعت إصبعين كما لو كانت تنوي النزول بهما لتخترق صدر فان شيان.
نظرت هايتانغ إلى الإمبراطورة الأرملة وقالت:
“إن تقنية كاسر التابوت للسيد فان قوية للغاية. لم أستطع التصدي لها، لذا قمت بتحويلها نحو طاولة ذلك المستشار. أرجو أن تسامحيني!”
نظرت هايتانغ إلى الإمبراطورة الأرملة وقالت: “إن تقنية كاسر التابوت للسيد فان قوية للغاية. لم أستطع التصدي لها، لذا قمت بتحويلها نحو طاولة ذلك المستشار. أرجو أن تسامحيني!”
تصرف فان شيان بأسلوب متواضع قائلاً:
“حتى الأحصنة الرشيقة تتعثر أحيانًا!”
تم تنفيذ تقنية كاسر التابوت بشكل يبدو وكأنه أخرق، لكنها أظهرت قوتها القاتلة بشكل واضح. أما تقنية إصبع السيف الخاصة بهايتانغ، التي بدت لطيفة، فقد كانت تحمل قوة هائلة أيضًا. وعلى الرغم من أن القتال بدا وكأنه رقصة مرحة، إلا أن الأمر صُوِّر على أنه خسارة لفان شيان.
كانت الإمبراطورة الأرملة تحب هايتانغ، ولم تكن تحمل أي ضغينة تجاهها. وبما أن اليوم كان عيد ميلادها، فإن القليل من المزاح لتخفيف الأجواء كان أمرًا جيدًا. لم تقل كلمة واحدة لفان شيان، لكنها ردت على تواضعه بابتسامة تعبر عن تقديرها.
حتى تلك اللحظة، كان القتال يدور بالكامل على المسرح، لكنهما قررا الآن مغادرة المسرح والقتال على بعد أمتار قليلة من العرش. تحركا كثيرًا بعد ذلك، وبعد فترة، قررا “زيارة” المستشار الوقح نفسه.
كان الإمبراطور يضحك بفرح، وبدأ جميع الضباط في القاعة بالضحك على ما حدث للتو.
شعر وانغ تشينيان بوخزة من الخجل وقال: “أعتقد أنه لن يمضي وقت طويل قبل أن يُعلن أحدهم عن انتهائها.”
لكن المقاتلين الحقيقيين فقط استطاعوا إدراك مدى الحذر والتخطيط الدقيق الذي تم وضعه في العرض الذي قدمه فان شيان وهايتانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندما فكر فان شيان في الإمبراطور الذي يجعله ينتظر بمفرده في القصر ليلاً، وتذكر ميل الإمبراطور لعدم الاكتراث كثيرًا ببناء العلاقات مع النساء، ارتجف قليلاً.
تم تنفيذ تقنية كاسر التابوت بشكل يبدو وكأنه أخرق، لكنها أظهرت قوتها القاتلة بشكل واضح. أما تقنية إصبع السيف الخاصة بهايتانغ، التي بدت لطيفة، فقد كانت تحمل قوة هائلة أيضًا. وعلى الرغم من أن القتال بدا وكأنه رقصة مرحة، إلا أن الأمر صُوِّر على أنه خسارة لفان شيان.
بدأ أحد الخصيان بالصراخ بشيء ما خارج القصر، وسُمع صوت خطوات متعجلة تقترب بسرعة من قصر هوايينغ. تساءل فان شيان عن الأمر. ما الذي يمكن أن يريده الإمبراطور مني؟ هو الإمبراطور؛ باستثناء حكم العالم بأسره، هل هناك شيء لا يستطيع فعله دون مساعدتي؟
عندما انتهت المعركة، كانت أشعة الشمس لا تزال تدخل من خلال فتحات السقف. وقف فان شيان وهايتانغ وسط شعاع من الضوء، وبدا كلاهما جميلين ومشعين كأنهما يتوهجان. انعكس شعاع الشمس في الماء، مما أعطى صورة تشبه المصباح المضيء.
بعد الوليمة الكبرى، كانت الإمبراطورة الأرملة تفرك صدغها وهي تعود إلى جناحها. أما فان شيان، فقد طُلِب منه البقاء والانتظار في قصر هوايينغ من قبل الإمبراطور نفسه.
كان ذلك القتال بالفعل مرحًا للغاية.
استلقى الإمبراطور على أريكة، ورفع قدميه ليسمح للخصي بخلع حذائه؛ وهو ما قام به الخصي بعناية. لم يبقَ سوى جوارب رقيقة على قدميه.
لكن اليوم كان يقترب من نهايته، وبدأ الليل يكتسي القصر بالظلام. ارتفع القمر نصفه فقط، لكنه كان كافيًا ليضيء أرجاء قصر الشمال تشي. وبدت الأفاريز السوداء الطويلة والجدران الرمادية والبيضاء أكثر جمالًا خلال الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما استمر فان شيان في التساؤل، وصل الإمبراطور ودخل القصر. وعندما اقترب، أشار إلى هايتانغ وفان شيان بأن لا حاجة لتحية رسمية. ثم استخدم يده اليمنى ليرمي معطفه إلى ذراعي أحد الخصيان. كان الإمبراطور الآن يرتدي طبقة رقيقة فقط من الملابس.
في هذا الوقت، بدأ الضباط بمغادرة القاعة. وحول القصر، كانت الحاميات المنتشرة على الجدران تحيط بالمكان بحماية مطلقة لسكن الملكية. واصطف العديد من الخصيان على الطريق المؤدي خارج القصر، ولم يمضِ وقت طويل حتى غادر الجميع، ليصبح القصر هادئًا من جديد. وفي الساحة، لم يكن هناك أي روح مرئية. وفي الوقت الذي تستغرقه عود بخور ليحترق بالكامل، كان الجميع قد رحل.
“هذا سخيف!”
بعد الوليمة الكبرى، كانت الإمبراطورة الأرملة تفرك صدغها وهي تعود إلى جناحها. أما فان شيان، فقد طُلِب منه البقاء والانتظار في قصر هوايينغ من قبل الإمبراطور نفسه.
أحضرت له خادمات القصر الشاي والفواكه لتخفيف انتظارِه، فابتسم وشكرهن جميعًا. وجدهن جذابات للغاية، وكانت خجلهن يزيد من دقات قلبه.
كان القصر هادئًا للغاية، ورائحة الشموع المعطرة كانت تعبق في أنفه بينما كان ينتظر. تبادر إلى ذهنه أن الإمبراطور كان يجب أن يكون مع والدته الآن، لذلك كان يشعر بالحيرة حول سبب طلبه منه الانتظار هنا.
كانت الإمبراطورة الأرملة تحب هايتانغ، ولم تكن تحمل أي ضغينة تجاهها. وبما أن اليوم كان عيد ميلادها، فإن القليل من المزاح لتخفيف الأجواء كان أمرًا جيدًا. لم تقل كلمة واحدة لفان شيان، لكنها ردت على تواضعه بابتسامة تعبر عن تقديرها.
أحضرت له خادمات القصر الشاي والفواكه لتخفيف انتظارِه، فابتسم وشكرهن جميعًا. وجدهن جذابات للغاية، وكانت خجلهن يزيد من دقات قلبه.
ابتسم فان شيان، لكنه لم يُجب.
لكن عندما فكر فان شيان في الإمبراطور الذي يجعله ينتظر بمفرده في القصر ليلاً، وتذكر ميل الإمبراطور لعدم الاكتراث كثيرًا ببناء العلاقات مع النساء، ارتجف قليلاً.
وبطريقة ما، في غمضة عين، تبدلت مواقع المقاتلين، واندفعت نفحة الريح التي كان من المفترض أن تصيب هدفها دون أن تجد مستقبلاً لها – واستمرت في طريقها.
قالت له امرأة كانت تجلس بجانبه:
“الإمبراطور لديه أمور بحاجة إلى تدخلك؛ تلك التي قد تستفيد من مساعدتك.”
رفع فان شيان يده في لحظة معينة، وبدا وكأنه على وشك ضرب طاولة المستشار بضربة مخيفة، لكنه بصوت مسموع قال: “أوه!” ثم أخطأ الهدف.
بدت المرأة وكأنها تشاركه نفس القلق، لكنها قالت ذلك بهدوء. كانت هايتانغ هي المتحدثة. ولأن فان شيان كان ضيفًا في القصر، كان من الطبيعي أن تكون هايتانغ أشبه بمضيفة. كانت تتأمل ما فعلوه معًا في القاعة في وقت سابق من اليوم، ووجدت الأمر مضحكًا للغاية. بدا وكأنه في كل مرة يجتمعان فيها، يتورطان في سلسلة من الأحداث العبثية.
لم تكن هذه الكلمات لطيفة، وكان المستشار نفسه قد أظهر عدم احترام كبير من خلال صراخه بهذا الشكل. مهما بلغ سوء الأوضاع، كان يُقال إن من يبدأ بالصراخ في احتفال لا بد أن يكون شخصًا حاقدًا. نعم، كان فان شيان وهايتانغ يعبثان، لكن طالما لم يُحدث أحد ضجة، كانت الإمبراطورة الأرملة مستعدة للجلوس والمشاهدة. حتى لو كان هذا عيد ميلادها، لم يكن هناك ضرر من مشاهدة شابين موهوبين يقدمان عرضًا ممتعًا.
ابتسم فان شيان، لكنه لم يُجب.
كانت حركات فان شيان تبدو غير متناسقة، يلوّح في الهواء بطريقة عشوائية تكاد تكون مضحكة. لم يكن في تحركاته أي نوع من الرشاقة أو المهارة، ومع كل موجة من يده، كان يُصدر نفحة خفيفة من الريح. ظل على هذا الحال لبعض الوقت، يقطع الهواء بعشوائية في محيط هايتانغ دون أن يقترب منها فعليًا. كان حريصًا ألا يؤذيها أو حتى يسبب لها خدشًا بسيطًا، فاستمر على هذا النحو، حيث لم تصل ضرباته إلا لجعل ملابسها ترفرف قليلاً.
بدأ أحد الخصيان بالصراخ بشيء ما خارج القصر، وسُمع صوت خطوات متعجلة تقترب بسرعة من قصر هوايينغ. تساءل فان شيان عن الأمر. ما الذي يمكن أن يريده الإمبراطور مني؟ هو الإمبراطور؛ باستثناء حكم العالم بأسره، هل هناك شيء لا يستطيع فعله دون مساعدتي؟
عندما قام فان شيان وهايتانغ بتوحيد مهاراتهما معًا، حتى المعلم العظيم كو هي لم يكن ليتحمل مثل هذه الضربة.
بينما استمر فان شيان في التساؤل، وصل الإمبراطور ودخل القصر. وعندما اقترب، أشار إلى هايتانغ وفان شيان بأن لا حاجة لتحية رسمية. ثم استخدم يده اليمنى ليرمي معطفه إلى ذراعي أحد الخصيان. كان الإمبراطور الآن يرتدي طبقة رقيقة فقط من الملابس.
أما بقية الحاضرين، فلم يستطيعوا إلا أن يشعروا بخيبة أمل تجاه العرض الذي قُدّم لهم. فقد شاهدوا لفترة طويلة حتى بدأ الكثيرون بالتثاؤب. أحد الخصيان في المقدمة هزّ رأسه وقال: “كم ستستمر هذه المعركة؟ لن يفوز أحد أو يخسر على أي حال.”
استلقى الإمبراطور على أريكة، ورفع قدميه ليسمح للخصي بخلع حذائه؛ وهو ما قام به الخصي بعناية. لم يبقَ سوى جوارب رقيقة على قدميه.
كان ذلك القتال بالفعل مرحًا للغاية.
ربما كانت هايتانغ معتادة على رؤية هذا الجانب الخاص وغير الرسمي من الإمبراطور، إذ لم تبدُ عليها أي علامات قلق. أما فان شيان، فقد بدا قلقًا. كان يعلم أن إمبراطور مملكة تشينغ لم يكن ليكشف هذا الجانب من نفسه أمام أحد، لكن ها هو إمبراطور مملكة تشي يجلس مرتاحًا بشكل مفرط على الأريكة.
أخيرًا، أحد المستشارين، الذي كان يشاهد تعبيرات الإمبراطورة الأرملة وهي تتغير تدريجيًا إلى الغضب، ضرب الطاولة بغضب وقال بصوت عالٍ: “هذا عيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة؛ كيف تجرؤان على تلويثه بالخداع! هل تحاولان فعلاً خداع جلالتها؟”
نظر فان شيان إلى صدر الإمبراطور وقدميه مرتين.
كانت ملابس هايتانغ تتمايل مثل السحب، وبين كل نسمة هواء خفيفة، كانت تظهر ابتسامتها واضحة. إلى جانب مجرى الماء الذي يزيّن قاعة القصر، كان من الممكن أن تُخطئها العين وتظنها جنية تائهة في الريح. كانت ترفع ذراعيها مشيرة شرقًا وغربًا وفي كل الاتجاهات، متظاهرة بالقتال كأنها فتاة قصر حقيقية.
لم يكن كبيرًا ولا صغيرًا.
استلقى الإمبراطور على أريكة، ورفع قدميه ليسمح للخصي بخلع حذائه؛ وهو ما قام به الخصي بعناية. لم يبقَ سوى جوارب رقيقة على قدميه.
صدره لم يكن كبيرًا وقدماه لم تكونا صغيرتين.
الفصل 250: انظر إلى الأعلى، انظر إلى الأسفل ثم اضحك فرحة الحياة
أخيرًا، أحد المستشارين، الذي كان يشاهد تعبيرات الإمبراطورة الأرملة وهي تتغير تدريجيًا إلى الغضب، ضرب الطاولة بغضب وقال بصوت عالٍ: “هذا عيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة؛ كيف تجرؤان على تلويثه بالخداع! هل تحاولان فعلاً خداع جلالتها؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات