You dont have javascript enabled! Please enable it!
]
Switch Mode
نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وريث الفوضى 155

المشاعر

المشاعر

ضحك جورج وهو يقترب من خان. “سأقول إن كل شيء هو خطأك إذا حاولوا إلقاء بعض اللوم عليّ”، تنهد خان وهو يصحح وضعه ويفحص رجليه.

“هو بخير”، صرخ البروفيسور سوبيان بصوت غاضب.

كان خان في العموم بحالة جيدة، حيث كانت المانا تصلح الضرر البسيط الذي لحق به خلال المعركة، لكن التعامل مع الإصابات الداخلية كان أمرًا مزعجًا للغاية. بدا أن جسده يحتاج إلى رعاية أكثر، وكانت الاسترخاءات الروحية هي الوحيدة التي يمكنها تقديم ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “التقنية يمكنها فقط توفير الطاقة”، أوضح البروفيسور سوبيان. “جسدك هو الذي يقوم بالشفاء. عادةً ما تذكرنا المشاعر التي علينا استخدامها لتحفيز هذه العملية بأوقاتنا الهادئة. ربما فكرت في شيء يجعلك سعيدًا حقًا”.

“هذا يبدو عادلاً”، ضحك جورج قبل أن يظهر عليه لون من الندم. “لم أتوقع حقًا أن تصل الأمور إلى هذا الحد.”

ضحك جورج وهو يقترب من خان. “سأقول إن كل شيء هو خطأك إذا حاولوا إلقاء بعض اللوم عليّ”، تنهد خان وهو يصحح وضعه ويفحص رجليه.

“أنا أعلم ذلك”، أجبر نفسه خان على القول.

دخل شكلٌ فارغٌ في نهاية نطاقهما وتحرك عبر الطاقة للوصول إليهما. فتح خان وجورج عيونهما وقاما بإجراء انحناء مهذب تجاه البروفيسور سوبيان.

“بالطبع يلزمني ذلك”، أعلن جورج. “فقدان نيتيس لن يؤثر كثيرًا على مسيرتي المهنية. سأظل جنديًا ثريًا إذا أرسلوني بعودة إلى الأرض. بالإضافة إلى ذلك، أنا مدين لك.”

“ما هي درجة سوء الحال إذا فكرت فيك أثناء التقنية؟”، همس خان بينما يقود ليزا ببطء إلى الحائط في أسفل الكهف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يجب عليك الخروج من تلك الغابة”، عاتب خان. “يقترب النهار، ولا يمكنك مواجهته في هذا الحال.”

“هذا يبدو عادلاً”، ضحك جورج قبل أن يظهر عليه لون من الندم. “لم أتوقع حقًا أن تصل الأمور إلى هذا الحد.”

“ألا يكون البقاء بهذه الحالة أفضل حتى تنتهي الأزمة؟” سأل جورج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى خان وجورج، لكن البروفيسور سوبيان توقفهما على الفور. “لا تفعل. هذا خطأنا لأننا قدّرنا خطورته بشكل خاطئ. نأمل أن يساعدكم التعاليم على مساعدته”.

“نحن بالفعل في أزمتنا الثانية، جورج”، تنهد خان. “أبدًا لن يكون هناك نقص في المشاكل، حتى لو قررت البقاء على الأرض. لا تعرف أبدًا. قد يسقط مركب فضائي أجنبي أمامك ويخلق جحيمًا حيًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل البروفيسور سوبيان إلى رأس خان في تلك اللحظة، وانحنى الأخير بشكل غريزي لتفادي ذلك. ومع ذلك، أومأ النيكولز للتعبير عن عدم وجود نوايا سيئة لديه، لذلك سمح خان في النهاية له بوضع يده على جبينه.

“لا أعرف كيف تستطيع الاستمرار وجعل الأمر يبدو سهلًا جدًا”، صرخ جورج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر خان بالطاقة الأجنبية تتسرب من خلال جلده وتصل إلى الأماكن المصابة قبل أن تجذب حواف من الطاقة الأخرى داخل جسده. يبدو أن التقنية لا تعتمد فقط على طاقة البروفيسور سوبيان، بل تستخدم أيضًا طاقة خان لإنشاء عملية شفاء تناسب جسده بشكلٍ تقريبي.

“لدي العديد من المواهب”، ضحك خان قبل أن يرتدي تعبيرًا جديًا. “تأكد من التركيز على دروس البروفيسور سوبيان. قد تساعدك حقًا.”

لم يستطع خان إلا أن يغمض عينيه بينما ينتشر الشعور بالسلام داخله. كان من الغريب أن يتدفق طاقة شخص آخر داخل جوفه، لكن هذه العملية لم تسبب أي عدوى. في الواقع، أثارت هذه العملية مشاعر مشابهة لتلك التي شعر بها مع ليزا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل ساعدتك؟” سأل جورج.

تحسَّنت حساسيتهما للطاقة وأجبرت عقولهما على إدراك الفروق الطفيفة في تلك الطاقة. كانت المربعات مفتوحة للجميع، لذلك اعتاد الفتيان على تحسين وعيهما عندما يكون لديهما بعض الوقت ليقضيانه. لم تتطلب تأملاتهما كل تركيزهما، لذلك كانا يستطيعان القيام بعدة أشياء في تلك اللحظات.

“لدي طرق أخرى للتعامل مع كل شيء”، أعلن خان بينما ظهر وجه ليزا في رؤيته.

“لم يختبر سوى عدد قليل من البشر تقنيتنا [تقنية الوئام]”، صاح البروفيسور سوبيان بعدما تكسر الغشاء وانسحبت يده. “كيف كان؟”

ساد الصمت بين الثنائي عندما ظهرت مربعاتهما أمامهما. كان كل من خان وجورج بحاجة إلى الراحة، لذلك لم يترددا في الجلوس على الرموز الزرقاء النشطة على الأرض والغوص في تأملهما العميق.

“لدي العديد من المواهب”، ضحك خان قبل أن يرتدي تعبيرًا جديًا. “تأكد من التركيز على دروس البروفيسور سوبيان. قد تساعدك حقًا.”

تحسَّنت حساسيتهما للطاقة وأجبرت عقولهما على إدراك الفروق الطفيفة في تلك الطاقة. كانت المربعات مفتوحة للجميع، لذلك اعتاد الفتيان على تحسين وعيهما عندما يكون لديهما بعض الوقت ليقضيانه. لم تتطلب تأملاتهما كل تركيزهما، لذلك كانا يستطيعان القيام بعدة أشياء في تلك اللحظات.

“أنا خائفة”، نزفت ليزا. “أريد أن أقول ذلك، لكنني أعتقد أنه مبكر جدًا. لا أريد أن أدمر كل شيء، ووضعنا سيء للغاية. لا أعرف ماذا…”.

دخل شكلٌ فارغٌ في نهاية نطاقهما وتحرك عبر الطاقة للوصول إليهما. فتح خان وجورج عيونهما وقاما بإجراء انحناء مهذب تجاه البروفيسور سوبيان.

عبّر خان عن استغرابه عندما لاحظ عينيها المبللتين. بدت ليزا على وشك البكاء، لكنها لم تبدو حزينة. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 ساد صمتٌ محرجٌ بين الفريق بعد رد النيكولز على اللفتة بتحيةٍ مشابهة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  ساد صمتٌ محرجٌ بين الفريق بعد رد النيكولز على اللفتة بتحيةٍ مشابهة

 

دخل شكلٌ فارغٌ في نهاية نطاقهما وتحرك عبر الطاقة للوصول إليهما. فتح خان وجورج عيونهما وقاما بإجراء انحناء مهذب تجاه البروفيسور سوبيان.

بدا البروفيسور سوبيان مزعجًا ونعسانًا قليلاً، حتى لو كان من الصعب ملاحظة أي شيء من تعبيره البارد. لم تكن طاقته تساعد في المسألة أيضًا لأن النيكولز يعرفون كيف يخفونها داخل جسده. لم يترك للفتيان سوى هذا الانطباع الغامض من بضعة خيوط من الشعر المشوش التي تبرز على رأسه.

“يمكنك تجاهل الساعات الليلة”، همست ليزا في النهاية. “ولكن فقط لهذه الليلة”.

“هل استيقظ إلمان، [غورو]؟” سأل خان بعدما قرر أن إظهار المبادرة هو أفضل شيء يمكن فعله في تلك الحالة.

ساد الصمت بين الثنائي عندما ظهرت مربعاتهما أمامهما. كان كل من خان وجورج بحاجة إلى الراحة، لذلك لم يترددا في الجلوس على الرموز الزرقاء النشطة على الأرض والغوص في تأملهما العميق.

“نعم فعل”، أكد البروفيسور سوبيان. “أخبرني بقصة مضحكة.”

 لم تكن دروس الحساسية إلا مفيدة، لكن الأخرى كانت بعيدة جدًا عن الأساليب الإنسانية لأذواقهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصل البروفيسور سوبيان إلى رأس خان في تلك اللحظة، وانحنى الأخير بشكل غريزي لتفادي ذلك. ومع ذلك، أومأ النيكولز للتعبير عن عدم وجود نوايا سيئة لديه، لذلك سمح خان في النهاية له بوضع يده على جبينه.

“لا بأس”، استمر خان في الضحك، لكن صوته اكتسب نغمة مستهزئة. “ألا تسأليني المزيد عن [تقنية الانسجام]؟ ألا تريدين معرفة ما ظهر في ذهني؟”

تغطي الغشاء الأبيض نفسه الذي رأى خان يغمر زليها بشكلٍ ما بعد ذلك بضع ثوانٍ بشكلٍ حرفي على بشرته.

لم يستغرق الأمر كثيرًا قبل أن يدخل خان الكهف المعتاد في الأراضي المستنقعية ويرى العيون البيضاء المألوفة تضيء في نهايته. لقد استيقظت ليزا للتو، لكنها لم تتردد في الخروج من بطانيتها لتصل إلى حبيبها.

وهكذا دواليك..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب عليك الخروج من تلك الغابة”، عاتب خان. “يقترب النهار، ولا يمكنك مواجهته في هذا الحال.”

تغطي الغشاء الأبيض نفسه الذي رأى خان يغمر زليها بشكلٍ ما بعد ذلك بضع ثوانٍ بشكلٍ حرفي على بشرته. كان يمكنه أن يشعر بضوءه يطلق توهجًا يجبر لحمه على إبلاغ التقنية عن حالته. 

“نحن بالفعل في أزمتنا الثانية، جورج”، تنهد خان. “أبدًا لن يكون هناك نقص في المشاكل، حتى لو قررت البقاء على الأرض. لا تعرف أبدًا. قد يسقط مركب فضائي أجنبي أمامك ويخلق جحيمًا حيًا.”

لم تستغرق البروفيسور سوبيان الكثير من الوقت للعثور على الإصابات في صدر خان وساقيه، ولم تتخذ قدرته الخطوات اللازمة للشفاء.

أومأ خان، لكنه لم يستطع كبح ظهور ابتسامة دافئة. حتى لاحظها نفسه بدون أن يشعر بها. عادت الأفكار حول ليزا إلى عقله بعد كلمات البروفيسور سوبيان، وأدرك خان مرة أخرى مدى أهمية تلك الفتاة في حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر خان بالطاقة الأجنبية تتسرب من خلال جلده وتصل إلى الأماكن المصابة قبل أن تجذب حواف من الطاقة الأخرى داخل جسده. يبدو أن التقنية لا تعتمد فقط على طاقة البروفيسور سوبيان، بل تستخدم أيضًا طاقة خان لإنشاء عملية شفاء تناسب جسده بشكلٍ تقريبي.

“لا أعرف كيف تستطيع الاستمرار وجعل الأمر يبدو سهلًا جدًا”، صرخ جورج.

لم يستطع خان إلا أن يغمض عينيه بينما ينتشر الشعور بالسلام داخله. كان من الغريب أن يتدفق طاقة شخص آخر داخل جوفه، لكن هذه العملية لم تسبب أي عدوى. في الواقع، أثارت هذه العملية مشاعر مشابهة لتلك التي شعر بها مع ليزا.

انتهى اليوم الطويل أخيرًا. جلبت الدروس خان وجورج إلى حدودهما، وحتى المجندين الآخرين لم يتعاملوا معها بشكل جيد أيضًا. حاول هؤلاء الأخيرين قدر استطاعتهم خلالها، لكن عقولهم لم تتمكن من الانخراط بالكامل في هذا النوع من التدريس.

“لم يختبر سوى عدد قليل من البشر تقنيتنا [تقنية الوئام]”، صاح البروفيسور سوبيان بعدما تكسر الغشاء وانسحبت يده. “كيف كان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر خان بالطاقة الأجنبية تتسرب من خلال جلده وتصل إلى الأماكن المصابة قبل أن تجذب حواف من الطاقة الأخرى داخل جسده. يبدو أن التقنية لا تعتمد فقط على طاقة البروفيسور سوبيان، بل تستخدم أيضًا طاقة خان لإنشاء عملية شفاء تناسب جسده بشكلٍ تقريبي.

“شعرت بالسلام، أعتقد”، أجاب خان بصدق وهو يلمس مناطق الإصابة ويلتقط نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى خان وجورج، لكن البروفيسور سوبيان توقفهما على الفور. “لا تفعل. هذا خطأنا لأننا قدّرنا خطورته بشكل خاطئ. نأمل أن يساعدكم التعاليم على مساعدته”.

ما زالت هناك بعض الآلام الخفيفة في ساقيه، لكن كل شيء آخر يبدو على ما يرام. لقد هدأت المانا بالفعل إصاباته، لكن التقنية الشافية كادت أن تنهيها تمامًا. اختفى الوزن عن صدره، ولم يعانِ أي ألم في ساقيه الآن.

عبّر خان عن استغرابه عندما لاحظ عينيها المبللتين. بدت ليزا على وشك البكاء، لكنها لم تبدو حزينة. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“التقنية يمكنها فقط توفير الطاقة”، أوضح البروفيسور سوبيان. “جسدك هو الذي يقوم بالشفاء. عادةً ما تذكرنا المشاعر التي علينا استخدامها لتحفيز هذه العملية بأوقاتنا الهادئة. ربما فكرت في شيء يجعلك سعيدًا حقًا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  ساد صمتٌ محرجٌ بين الفريق بعد رد النيكولز على اللفتة بتحيةٍ مشابهة

أومأ خان، لكنه لم يستطع كبح ظهور ابتسامة دافئة. حتى لاحظها نفسه بدون أن يشعر بها. عادت الأفكار حول ليزا إلى عقله بعد كلمات البروفيسور سوبيان، وأدرك خان مرة أخرى مدى أهمية تلك الفتاة في حياته.

عبّر خان عن استغرابه عندما لاحظ عينيها المبللتين. بدت ليزا على وشك البكاء، لكنها لم تبدو حزينة. 

“كيف حال إلمان؟” سأل خان عندما عاد إلى الواقع.

 “نحن محظوظون لأنك كنت هدفه. ربما كان قد قتل طلابًا ضعفاء حقًا. قرر أساتذة معلميه توقيفه عن الدروس. لن يزعجك بعد الآن”.

“هو بخير”، صرخ البروفيسور سوبيان بصوت غاضب.

لم يستغرق الأمر كثيرًا قبل أن يدخل خان الكهف المعتاد في الأراضي المستنقعية ويرى العيون البيضاء المألوفة تضيء في نهايته. لقد استيقظت ليزا للتو، لكنها لم تتردد في الخروج من بطانيتها لتصل إلى حبيبها.

 “نحن محظوظون لأنك كنت هدفه. ربما كان قد قتل طلابًا ضعفاء حقًا. قرر أساتذة معلميه توقيفه عن الدروس. لن يزعجك بعد الآن”.

كان خان في العموم بحالة جيدة، حيث كانت المانا تصلح الضرر البسيط الذي لحق به خلال المعركة، لكن التعامل مع الإصابات الداخلية كان أمرًا مزعجًا للغاية. بدا أن جسده يحتاج إلى رعاية أكثر، وكانت الاسترخاءات الروحية هي الوحيدة التي يمكنها تقديم ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انحنى خان وجورج، لكن البروفيسور سوبيان توقفهما على الفور. “لا تفعل. هذا خطأنا لأننا قدّرنا خطورته بشكل خاطئ. نأمل أن يساعدكم التعاليم على مساعدته”.

ما زالت هناك بعض الآلام الخفيفة في ساقيه، لكن كل شيء آخر يبدو على ما يرام. لقد هدأت المانا بالفعل إصاباته، لكن التقنية الشافية كادت أن تنهيها تمامًا. اختفى الوزن عن صدره، ولم يعانِ أي ألم في ساقيه الآن.

رفعت حاجبي خان عندما رأى البروفيسور سوبيان يبعث أحد نادرة الابتسامات نحوه. يبدو أن تقرير إلمان لم يتوقف عند فعله. لقد تضمن أيضًا الكلمات التي تحدث بها خان خلال توبيخه.

“كفى تضييع الوقت”، أمر البروفيسور سوبيان في النهاية وعاد تعبير وجهه إلى الصرامة التامة. “ارجعوا إلى الأرض وكرروا دورة المشاعر. ابدأ بالإيجابية لتصل إلى السلبية. لم تظهروا لي نتائج جيدة بعد في التلاعب بالمانا”.

“كفى تضييع الوقت”، أمر البروفيسور سوبيان في النهاية وعاد تعبير وجهه إلى الصرامة التامة. “ارجعوا إلى الأرض وكرروا دورة المشاعر. ابدأ بالإيجابية لتصل إلى السلبية. لم تظهروا لي نتائج جيدة بعد في التلاعب بالمانا”.

“ألا يكون البقاء بهذه الحالة أفضل حتى تنتهي الأزمة؟” سأل جورج.

انتهى اليوم الطويل أخيرًا. جلبت الدروس خان وجورج إلى حدودهما، وحتى المجندين الآخرين لم يتعاملوا معها بشكل جيد أيضًا. حاول هؤلاء الأخيرين قدر استطاعتهم خلالها، لكن عقولهم لم تتمكن من الانخراط بالكامل في هذا النوع من التدريس.

تغطي الغشاء الأبيض نفسه الذي رأى خان يغمر زليها بشكلٍ ما بعد ذلك بضع ثوانٍ بشكلٍ حرفي على بشرته.

 لم تكن دروس الحساسية إلا مفيدة، لكن الأخرى كانت بعيدة جدًا عن الأساليب الإنسانية لأذواقهم.

“هو بخير”، صرخ البروفيسور سوبيان بصوت غاضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاد خان إلى المسكن تحت الأرض مع الجميع، لكنه فعل ذلك فقط لاختيار سكينه البطيئة الحركة وتغيير ملابسه. حاولت كيلي الاقتراب منه أثناء سيره نحو الدرج، لكنه كان يحتاج فقط إلى إظهار المكعب لجعلها تتخلى عن أي فكرة لبدء نقاش آخر.

“لدي العديد من المواهب”، ضحك خان قبل أن يرتدي تعبيرًا جديًا. “تأكد من التركيز على دروس البروفيسور سوبيان. قد تساعدك حقًا.”

لم ينسَ خان إيقاف تعقب مكعبه الإلكتروني قبل التحرك نحو حواف الغابة والمغادرة مع سنو. في النهاية، قرر النوم خلال الرحلة ليضيف ثلاث ساعات تقريبًا إلى الأربع المطلوبة من قبل ليزا.

لم يستغرق الأمر كثيرًا قبل أن يدخل خان الكهف المعتاد في الأراضي المستنقعية ويرى العيون البيضاء المألوفة تضيء في نهايته. لقد استيقظت ليزا للتو، لكنها لم تتردد في الخروج من بطانيتها لتصل إلى حبيبها.

لم يستغرق الأمر كثيرًا قبل أن يدخل خان الكهف المعتاد في الأراضي المستنقعية ويرى العيون البيضاء المألوفة تضيء في نهايته. لقد استيقظت ليزا للتو، لكنها لم تتردد في الخروج من بطانيتها لتصل إلى حبيبها.

عبّر خان عن استغرابه عندما لاحظ عينيها المبللتين. بدت ليزا على وشك البكاء، لكنها لم تبدو حزينة. 

“سمعت عن إلمان”، أعلنت ليزا بينما تقفز على كتفيه وتفحص جسده.

أومأ خان، لكنه لم يستطع كبح ظهور ابتسامة دافئة. حتى لاحظها نفسه بدون أن يشعر بها. عادت الأفكار حول ليزا إلى عقله بعد كلمات البروفيسور سوبيان، وأدرك خان مرة أخرى مدى أهمية تلك الفتاة في حياته.

“أنا بخير”، ضحك خان. “لم يصبني إلمان بضربة قوية، واستخدم البروفيسور سوبيان حتى [تقنية الانسجام]”.

“ماذا؟”، سأل خان مرتفعًا يده لتلمس خديها. “تحدثي إليّ”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم أكن أتوقع أنه سيتفاعل بهذه الطريقة”، شرحت ليزا بلهجة نادمة. “لقد حاولت أن أمنعك من مساعدته”.

“ألا يكون البقاء بهذه الحالة أفضل حتى تنتهي الأزمة؟” سأل جورج.

“لا بأس”، استمر خان في الضحك، لكن صوته اكتسب نغمة مستهزئة. “ألا تسأليني المزيد عن [تقنية الانسجام]؟ ألا تريدين معرفة ما ظهر في ذهني؟”

ما زالت هناك بعض الآلام الخفيفة في ساقيه، لكن كل شيء آخر يبدو على ما يرام. لقد هدأت المانا بالفعل إصاباته، لكن التقنية الشافية كادت أن تنهيها تمامًا. اختفى الوزن عن صدره، ولم يعانِ أي ألم في ساقيه الآن.

انحرجت ليزا وأخفضت نظرها. أطلقت خان كتفيه ودعته يلف يديه حول خصرها. التقي نظراهما وظلوا يحدقون في بعضهما لبعض الوقت قبل أن يقرر خان الحديث مرة أخرى.

“ما هي درجة سوء الحال إذا فكرت فيك أثناء التقنية؟”، همس خان بينما يقود ليزا ببطء إلى الحائط في أسفل الكهف.

أومأ خان، لكنه لم يستطع كبح ظهور ابتسامة دافئة. حتى لاحظها نفسه بدون أن يشعر بها. عادت الأفكار حول ليزا إلى عقله بعد كلمات البروفيسور سوبيان، وأدرك خان مرة أخرى مدى أهمية تلك الفتاة في حياته.

“سيئة جدًا”، كشفت ليزا دون محاولة مقاومة إجراءات خان. “يجب أن تكون يائسًا لرؤية سعادتك في شخص لم تعرفه سوى منذ أكثر من شهر”.

اعتلت ليزا رأس خان وتأكدت من تمزيق أصابعها في شعره. شعور الفهم العميق والغريزي هذا كان مطمئنًا للغاية. لم تكن تصدق تقريبًا أنهما وصلا لهذه الحالة في وقت قصير جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“خان، لم يمضِ شهر واحد سوى”، همست ليزا بينما رفعت وجهها أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ساعدتك؟” سأل جورج.

عبّر خان عن استغرابه عندما لاحظ عينيها المبللتين. بدت ليزا على وشك البكاء، لكنها لم تبدو حزينة. 

لم يستطع خان إلا أن يغمض عينيه بينما ينتشر الشعور بالسلام داخله. كان من الغريب أن يتدفق طاقة شخص آخر داخل جوفه، لكن هذه العملية لم تسبب أي عدوى. في الواقع، أثارت هذه العملية مشاعر مشابهة لتلك التي شعر بها مع ليزا.

حاول حتى الاعتماد على حساسيته للمانا لفهم مشاعرها، لكن نتيجة تفتيشه كانت مربكة. شعر خان بأن ليزا تفيض بالسعادة.

ضحك جورج وهو يقترب من خان. “سأقول إن كل شيء هو خطأك إذا حاولوا إلقاء بعض اللوم عليّ”، تنهد خان وهو يصحح وضعه ويفحص رجليه.

“ماذا؟”، سأل خان مرتفعًا يده لتلمس خديها. “تحدثي إليّ”.

لم يستطع خان إلا أن يغمض عينيه بينما ينتشر الشعور بالسلام داخله. كان من الغريب أن يتدفق طاقة شخص آخر داخل جوفه، لكن هذه العملية لم تسبب أي عدوى. في الواقع، أثارت هذه العملية مشاعر مشابهة لتلك التي شعر بها مع ليزا.

“أنا خائفة”، نزفت ليزا. “أريد أن أقول ذلك، لكنني أعتقد أنه مبكر جدًا. لا أريد أن أدمر كل شيء، ووضعنا سيء للغاية. لا أعرف ماذا…”.

“كفى تضييع الوقت”، أمر البروفيسور سوبيان في النهاية وعاد تعبير وجهه إلى الصرامة التامة. “ارجعوا إلى الأرض وكرروا دورة المشاعر. ابدأ بالإيجابية لتصل إلى السلبية. لم تظهروا لي نتائج جيدة بعد في التلاعب بالمانا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تتمكن ليزا من إنهاء كلماتها لأن خان عانقها. كان يفهمها تمامًا. كان قد مر بحوار طويل عن الحب في ذلك الصباح نفسه. الكشف عن مشاعرهما الآن لن يجعل الأمر أسهل في الحفاظ على علاقتهما سرية.

 لم تكن دروس الحساسية إلا مفيدة، لكن الأخرى كانت بعيدة جدًا عن الأساليب الإنسانية لأذواقهم.

 كلاهما يعرف ذلك، لكن ليزا تحتاج إليه ليطمئنها.

“لدي العديد من المواهب”، ضحك خان قبل أن يرتدي تعبيرًا جديًا. “تأكد من التركيز على دروس البروفيسور سوبيان. قد تساعدك حقًا.”

“سيحدث ذلك”، همس خان وهو يترك قبلة على شعرها. “لا تعاملي مشاعرك كلعنة، خاصةً إذا كانت لأجلي”.

“ماذا؟”، سأل خان مرتفعًا يده لتلمس خديها. “تحدثي إليّ”.

اعتلت ليزا رأس خان وتأكدت من تمزيق أصابعها في شعره. شعور الفهم العميق والغريزي هذا كان مطمئنًا للغاية. لم تكن تصدق تقريبًا أنهما وصلا لهذه الحالة في وقت قصير جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتمكن ليزا من إنهاء كلماتها لأن خان عانقها. كان يفهمها تمامًا. كان قد مر بحوار طويل عن الحب في ذلك الصباح نفسه. الكشف عن مشاعرهما الآن لن يجعل الأمر أسهل في الحفاظ على علاقتهما سرية.

“يمكنك تجاهل الساعات الليلة”، همست ليزا في النهاية. “ولكن فقط لهذه الليلة”.

انتهى اليوم الطويل أخيرًا. جلبت الدروس خان وجورج إلى حدودهما، وحتى المجندين الآخرين لم يتعاملوا معها بشكل جيد أيضًا. حاول هؤلاء الأخيرين قدر استطاعتهم خلالها، لكن عقولهم لم تتمكن من الانخراط بالكامل في هذا النوع من التدريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وهكذا دواليك..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

Ads Blocker Detected!!!

We have detected that you are using extensions to block ads. Please support us by disabling these ads blocker.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط